اخبار اليمن
موقع كل يوم -المهرية نت
نشر بتاريخ: ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٥
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ختام قمة شرم الشيخ الدولية للسلام، عن إنهاء الحرب في قطاع غزة وتوقيع وثيقة اتفاق شاملة بين إسرائيل وحركة حماس، بمشاركة مصر وقطر وتركيا، وبرعاية أمريكية مباشرة.
وشهدت القمة، التي ترأسها الرئيسان عبد الفتاح السيسي ودونالد ترامب، حضور أكثر من 31 من قادة الدول والمنظمات الدولية، من بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والملك الأردني عبد الله الثاني، إلى جانب قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا والعراق.
وأكد ترامب في كلمته أن 'السلام في الشرق الأوسط لم يعد حلمًا بعيدًا'، مشيرًا إلى أن الوثيقة الموقعة 'تمثل لحظة تاريخية تنهي معاناة المدنيين وتفتح صفحة جديدة من الاستقرار'. وأضاف:
'حققنا ما قال الجميع إنه مستحيل. الحرب في غزة انتهت، والمساعدات بدأت تتدفق، وسنواصل دعم إعادة الإعمار بالتعاون مع شركائنا العرب.'
وأشاد ترامب بدور مصر وقطر وتركيا في الوصول إلى الاتفاق، موجهًا شكره للرئيس السيسي على 'قيادته الحكيمة'، ولأمير قطر على 'جهوده الاستثنائية'، مؤكدًا أن تلك الشراكات كانت 'الركيزة الأساسية لتحقيق هذا الاختراق التاريخي'.
من جانبه، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن الاتفاق يمثل 'خطوة حاسمة نحو إنهاء صفحة مؤلمة في تاريخ المنطقة'، مشددًا على أن الحرية وتقرير المصير حق مشروع للشعب الفلسطيني، وأن السلام الحقيقي لا يُبنى بالقوة بل بإرادة الشعوب.
وأوضح السيسي أن العمل سيبدأ خلال الأيام المقبلة لوضع خطة مشتركة لإعادة إعمار غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية وتسليم جثامين الأسرى الإسرائيليين، مؤكدًا أن أمن المنطقة يتطلب 'سلامًا عادلاً ودائمًا'.
وبحسب مقتطفات نقلتها صحيفة 'وول ستريت جورنال' من وثيقة شرم الشيخ، ينص الاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار، وتبادل الأسرى بين الجانبين، وفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية، إضافة إلى تشكيل إدارة فلسطينية انتقالية تتولى إدارة شؤون قطاع غزة بإشراف دولي.
وتُعد قمة شرم الشيخ تتويجًا لسلسلة مفاوضات غير مباشرة رعتها واشنطن، بمشاركة قطر وتركيا ومصر، انتهت إلى اتفاق وقف إطلاق النار الدائم، ومرحلة جديدة يُنتظر أن تمهّد الطريق نحو سلام شامل في الشرق الأوسط.













































