اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ٩ شباط ٢٠٢٦
قال تقرير للكاتب الصهيوني إيلي ليون، نشرته صحيفة 'معاريف'، اليوم الأحد، إن تهديدات إيران بتنفيذ هجمات صاروخية جماعية في الشرق الأوسط كانت العامل الرئيسي الذي دفع إدارة ترامب إلى تفضيل طريق التفاوض على الخيار العسكري وسط مخاوف من عواقب إقليمية واسعة النطاق.
وقال ليون إن طهران هددت بصواريخ مجموعة من الأهداف إذا هاجمت الولايات المتحدة، مما زاد الضغط على البيت الأبيض.
واعتبر الكاتب أن إيران أجبرت إدارة ترامب على الاستعداد لهجمات مباشرة محتملة على إسرائيل والقوات الأمريكية والدول العربية الحليفة في الخليج الفارسي.
وبحسب الصحيفة فإن إيران، بالإضافة إلى احتياطياتها الهائلة من الصواريخ قصيرة المدى وصواريخ كروز المضادة للسفن، لا يزال لديها حوالي 2000 صاروخ باليستي متوسط المدى قادر على الوصول إلى أي مكان في المنطقة.
وأضاف الكاتب الصهيوني أنه خلال الحرب الأخيرة ومع تقدم المعارك، أكتسبت إيران خبرة أفضل في التسلل والتحايل على أنظمة الدفاع الإسرائيلية والأمريكية.
وكتب ليون أن المسؤولين العسكريين الأمريكيين يأخذون التهديد الإيراني على محمل الجد، وألغى ترامب الهجوم المخطط له في منتصف يناير على إيران في اللحظة الأخيرة بعد أن خلص إلى أن الولايات المتحدة لم يكن لديها ما يكفي من القوات في المنطقة لتنفيذ هجوم حاسم، نظرا للحاجة إلى إدارة رد إيران وتصعيد الوضع.
وفقا للتقرير، بدأت المحادثات في عمان يوم الجمعة لتجنب الصراع العسكري، وطالبت الولايات المتحدة إيران 'بتقييد برنامجها الصاروخي كجزء من أي اتفاق محتمل، إلى جانب أنشطة تخصيب اليورانيوم ودعم مجموعات المحاذاة الإقليمية'؛ لكن المسؤولين الإيرانيين رفضوا مناقشة أي قيود على الصواريخ.
وفي هذا الصدد، نقل ليون عن بهنام بن طالبلو، الخبير الصهيوني في مؤسسة أفديدي للمحافظين الجدد (مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية) قوله إن' الصواريخ الباليستية في وسط عدم وجود دفاع جوي فعال أصبحت العمود الفقري للردع الإيراني'.
وقال التقرير إن برنامج الصواريخ الإيرانية تم بناؤه على مدى عقود بتوجيه من سردار شهيد أمير علي حاجي زاده ، الذي توفي في الحرب الأخيرة.
وتابع أنه بالإضافة إلى إنشاء ما يعرف باسم 'مدن الصواريخ' تحت الأرض، كان مسؤولا عن تطوير صواريخ أنثى بوينت بمدى حوالي 1600 كيلومتر.
واختتم الكاتب الصهيوني حديثه مشيرا إلى أن إيران تعتمد حاليا على الغموض وعدم اليقين بشأن قدراتها الصاروخية لخلق الردع ضد أي مواجهة عسكرية جديدة.
وكتب أن المسؤولين الإيرانيين يعتقدون أن البرنامج الصاروخي كان السبب الرئيسي الذي دفع الولايات المتحدة إلى اختيار طريق الحوار بدلا من الهجوم العسكري.













































