اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
الدوحة- رحبت قطر، الثلاثاء، بأي اتصالات تهدف إلى إنهاء الحرب في المنطقة، مؤكدة في الوقت ذاته عدم انخراطها بوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
أفاد بذلك متحدث وزارة الخارجية ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي، تعليقا على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إجراء اتصالات مع إيران.
وقال الأنصاري إن قطر ترحب بأي اتصالات لإنهاء الحرب بالمنطقة، مؤكدا أنها 'غير منخرطة بوساطة بين واشنطن وطهران'.
وأضاف أن 'موقف قطر واضح بضرورة إنهاء الحرب عبر السبل الدبلوماسية'، مشددا على أن 'وصول الأطراف إلى طاولة المفاوضات هو الخيار الأفضل'.
وتابع: 'ندعم الحلول الدبلوماسية دائما، سواء عبر الاتصالات أو قنوات التواصل، وكل ما ينهي الحرب دبلوماسيا'.
وشدد على أن لا جهد مباشرا لقطر في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، مشيرا إلى أنها تركز فقط على حماية البلاد.
لكن متحدث الخارجية أشار إلى أن قطر تواصل اتصالاتها الإقليمية 'لوقف الحرب والعدوان على بلادنا'.
والاثنين، قال الرئيس ترامب إن 'محادثات جادة' تجري بين واشنطن وطهران، وإن الطرفين توصلا إلى 'تفاهمات' بشأن 15 نقطة رئيسية تمهيداً لاتفاق محتمل.
فيما نقلت القناة 15 الإسرائيلية الخاصة، عن مصادر لم تسمها أن محادثات تجرى لعقد اجتماع خلال الأسبوع الجاري بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد في محاولة لإنهاء الحرب.
فيما نفى مسؤول إيراني صحة ما أعلنه ترامب، حيث نقلت وكالة 'تسنيم' شبه الرسمية في إيران عن مسؤول فضل عدم الكشف عن هويته، قوله إن تصريحات ترامب تندرج في إطار 'عملية نفسية' تهدف إلى تحسين وضع أسواق الطاقة.
يتزامن ذلك مع استمرار العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، ورد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات على إسرائيل، وعلى ما قالت إنها 'قواعد ومصالح أمريكية' في دول عربية مجاورة من بينها قطر.
الأوضاع الداخلية
وفيما يتعلق بالأوضاع الداخلية، أشار الأنصاري إلى أن قرار العمل الحضوري بدءا من اليوم اتخذ بعد تقييمات أمنية، مؤكدا أنه 'لا يمكن أن نعطل الحياة إلى ما لا نهاية'.
وأوضح أن قطر لم تتعرض لهجمات خلال الأيام الأخيرة، مؤكدا جاهزيتها لأي تطورات، وأن لديها 'خطط طوارئ'.
ولم تعلن قطر حصيلة محدثة لهجمات طهران حتى صباح الثلاثاء، لكن بحسب رصد وإحصاء الأناضول لبيانات وزارة الدفاع، تم التصدي لـ206 صواريخ و87 مسيّرة على الأقل ومقاتلتين.
وكان آخر هجوم إيراني في 19 مارس/ آذار الجاري، عقب 'استهداف طهران بصواريخ منطقة رأس لفان الصناعية'، الاستراتيجية لقطاع الطاقة محليا وعالميا.













































