اخبار اليمن
موقع كل يوم -المهرية نت
نشر بتاريخ: ١ أب ٢٠٢٥
بثت كتائب 'القسام'، الجناح العسكري 'حماس'، الجمعة، مقطع فيديو جديدا يظهر أحد الأسرى 'الإسرائيليين' المحتجزين لديها في قطاع غزة، وبدا عليه الهزال الشديد، في مشهد يعكس جانبا من واقع الأسر في ظل الحصار المفروض على القطاع ومعاناة المدنيين.
وظهر في المقطع الأسير أبيتار دافيد، وهو يراقب لقطات أرشيفية من إحدى صفقات تبادل الأسرى السابقة، حين كان بصحة جيدة، قبل أن تظهر صور حديثة له وقد فقد الكثير من وزنه، في مقارنة لافتة بين حالته السابقة والحالية.
كما عرض الفيديو مشاهد موازية لأطفال فلسطينيين يعانون من المجاعة وسوء التغذية نتيجة الحصار 'الإسرائيلي' المشدد ومنع دخول المساعدات، في رسالة أرادت كتائب 'القسام' إيصالها حول المعاناة المشتركة بين الأسرى وسكان غزة.
وظهر الأسير في إحدى اللقطات وهو يحدّق في جدول يعد أيام أسره، دون أن ينطق بأي كلمة، في مشهد يوحي بطول أمد الأسر والانقطاع التام عن العالم الخارجي.
وتضمن الفيديو مقاطع أرشيفية لوزير الأمن القومي 'الإسرائيلي' إيتمار بن غفير وهو يصرح بأن 'ما يجب إرساله إلى غزة هو القنابل'، إلى جانب تصريحات لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول تقليص المساعدات إلى القطاع 'إلى الحد الأدنى'.
وفي لقطة أخرى، ظهر الأسير وهو يشرب الماء، مقابل صورة لطفل فلسطيني يعاني من الجوع، في إشارة إلى الظروف الإنسانية القاسية التي يعانيها سكان غزة بسبب منع إدخال الغذاء ولبن الأطفال.
واختُتم الفيديو بعبارة مكتوبة باللون الأبيض على خلفية سوداء: 'يأكلون مما نأكل ويشربون مما نشرب'.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى العدوان المستمر على غزة إلى استشهاد أكثر من 60 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 147 ألفا، بالإضافة إلى تشريد سكان القطاع بالكامل وتدمير واسع النطاق، وصِف بأنه غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية، بحسب تقارير فلسطينية ودولية.