×



klyoum.com
yemen
اليمن  ٣٠ أب ٢٠٢٥ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
yemen
اليمن  ٣٠ أب ٢٠٢٥ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار اليمن

»سياسة» شبكة الأمة برس»

إيكونوميست: عين نتنياهو على منصبه والانتخابات المقبلة ولا يهمه الأسرى لدى حماس ولا جوع وموت الغزيين

شبكة الأمة برس
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٢٩ أب ٢٠٢٥ - ١٧:١١

إيكونوميست: عين نتنياهو على منصبه والانتخابات المقبلة ولا يهمه الأسرى لدى حماس ولا جوع وموت الغزيين

إيكونوميست: عين نتنياهو على منصبه والانتخابات المقبلة ولا يهمه الأسرى لدى حماس ولا جوع وموت الغزيين

اخبار اليمن

موقع كل يوم -

شبكة الأمة برس


نشر بتاريخ:  ٢٩ أب ٢٠٢٥ 

نشرت مجلة “إيكونوميست” مقالا قالت فيه إن الجنرال إيال زامير وبعد ستة أشهر من اختياره رئيسا جديدا لأركان الجيش الإسرائيلي، خالف سياسة حكومته علنا في 24 آب/ أغسطس. ففي زيارة لقاعدة بحرية، قال إن الجيش الإسرائيلي في عملياته السابقة في غزة، “هيأ الظروف لإطلاق سراح الأسرى”.

وكان حديثه بصيغة الماضي، رسالةً واضحة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

ويعارض أعلى جنرال في إسرائيل الأوامر الجديدة التي صدرت له باحتلال مدينة غزة، لكنه يفضل وقف إطلاق النار.

وقد أدى غياب أي استراتيجية واضحة من الحكومة الإسرائيلية إلى توترات بين الجيش الإسرائيلي وحكومة نتنياهو طوال حرب غزة.

وفي الأسابيع الأخيرة، وصل رئيس الوزراء بمراوغاته الاستراتيجية إلى مستويات جديدة، وهذا قاتل لسكان غزة وخطير على الأسرى.

إلا أن نتنياهو مدفوع، كعادته، بمخاوفه على بقائه السياسي. وهو يتطلع بشكل متزايد إلى الانتخابات المقرر إجراؤها في تشرين الأول/ أكتوبر من العام المقبل.

فإنهاء الحرب سيؤدي لتخلي حلفائه في الائتلاف عنه. لكن معارضة الجيش الإسرائيلي تعقد عليه مهمة توسيعها بالقدر والسرعة اللذين يرغب بهما اليمين المتطرف.

وفي أوائل تموز/ يوليو، طلب من الجيش البدء في إعداد “مدينة إنسانية” في جنوب غزة حيث سيتم تركيز سكانه البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة هناك، فيما تقوم القوات الإسرائيلية بتدمير حماس في بقية القطاع.

وكان رد الجيش الإسرائيلي، بأن الخطة غير مجدية وغير قانونية.

وهو ما دفع نتنياهو لتغيير مساره، واختار خطة أصغر نطاقا تركز على مدينة غزة، التي يقطنها الآن ما يقرب من نصف السكان.

واعترض الجنرال زامير مرة أخرى، لكن تم رفض طلبه. وأطلق الجيش الإسرائيلي عملية “عربات جدعون 2″، لكنه لم يجر حتى الآن سوى مناورات على مشارف مدينة غزة. ويتناوب نتنياهو بين الحث على التسرع والتسامح مع التأخير، إلا أن تردده يودي بحياة سكان غزة.

ولأكثر من شهرين، منعت حكومته دخول جميع المساعدات إلى القطاع. ثم شجعت مراكز إغاثة تديرها مؤسسة غزة الإنسانية الغامضة، بهدف الالتفاف على منظمات الإغاثة الدولية التي تزعم إسرائيل أن حماس تسيطر عليها. وقد قتل مئات الغزيين الجائعين وهم يحاولون الوصول إلى هذه المراكز، فيما تنتشر المجاعة في مناطق واسعة من القطاع.

ومنذ ذلك الحين، سمحت إسرائيل لمنظمات الإغاثة الدولية والشركات الخاصة والعصابات الإجرامية بإدخال كميات محدودة للغاية من الغذاء.

في 22 آب/ أغسطس، أفاد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، الذي يرصد نقص الغذاء حول العالم، أن أجزاء من غزة وصلت إلى مستويات المجاعة من “الجوع والعوز والموت” (نفت إسرائيل ذلك، مشككة في منهجية التقرير).

وفي الآن نفسه، شهدت دبلوماسية الحكومة حالة من التشوش. فمنذ أشهر، تجري إسرائيل محادثات غير مباشرة مع حماس بهدف تأمين وقف إطلاق نار مؤقت في غزة مقابل إطلاق سراح نصف الأسرى. كان من شأن هذا أن يخفف عن سكان غزة بعض الهجمات الإسرائيلية، التي أودت بحياة ما لا يقل عن 60،000 شخص هناك، معظمهم من المدنيين.

وانهارت المفاوضات، ويقول نتنياهو، الذي أصر في البداية على وقف إطلاق نار قصير، إنه لن يوافق إلا على وقف إطلاق نار تفرج فيه حماس عن كل الأسرى ووقف الحرب بشروط إسرائيل. ولم تبد حكومته اهتماما يذكر باتفاق مؤقت جديد، توسطت فيه مصر وقطر، ووافقت عليه حماس.

ومرة أخرى، لا يركز نتنياهو على السلام، بل على بقائه السياسي، على المدى القريب والبعيد. وترتكز إستراتيجيته على أمرين: الحفاظ على ائتلافه اليميني المتطرف، والأمل في أن ينعش “النصر” في غزة ثقة الرأي العام بقيادته.

حتى الآن، نجح نتنياهو في الجزء الأول، حيث تشبث بمنصبه بمواصلة الحرب، وإغراء الأحزاب القومية المتطرفة بإمكانية تحقيق حلمها بضم غزة والضفة الغربية. وهم يتذمرون من أنه ليس حاسما أو مضي بما يكفي، لكنهم يدركون أن إسرائيل كانت ستتوقف عن القتال في غزة منذ زمن طويل لو تولى أي رئيس وزراء آخر زمام الأمور.

لكنه في النقطة الثانية، يفشل، ويبدو أن الرأي العام الإسرائيلي قد انقلب بشكل لا رجعة فيه على رئيس وزرائه الأطول خدمة.

وكان نتنياهو مقتنعا بأن الحملة المدمرة التي شنها العام الماضي ضد حزب الله والحرب التي استمرت 12 يوما مع إيران في حزيران/ يونيو، ستظهر للإسرائيليين أنه لا غنى عنه. لكن في الواقع، أبرزت تلك الحروب القصيرة والحاسمة التناقض مع غزة، حيث جرت حكومته إسرائيل إلى مستنقع دموي لا نهاية له ضد حماس، العدو الأضعف بكثير. ويدعم ثلاثة أرباع الإسرائيليين اتفاقا لإنقاذ الأسرى وإنهاء الحرب. وقد خرج مئات الآلاف إلى الشوارع في الأيام الأخيرة للمطالبة بذلك.

لكن نتنياهو لم يلتفت لهؤلاء، وبحلول تشرين الأول/ أكتوبر 2026 على أبعد تقدير، سيضطر لخوض انتخابات. وتشير استطلاعات الرأي حاليا إلى خسارته. وبدلا من تعديل مساره، يعزز نتنياهو تحالفه المتشدد، على أمل أنه حتى لو فشل في الفوز بأغلبية، ستفشل معارضة متشرذمة في تشكيل ائتلاف يطيح به.

وقد نجح هذا التكتيك معه في الماضي، ولكنه محفوف بالمخاطر. ومن الغريب مواصلة نتنياهو المناورات السياسية، بينما لا يزال الإسرائيليون في الأسر، ويجوع سكان غزة ويموتون.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار اليمن:

حماس لـ إسرائيل: الموت أو الأسر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
3

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2129 days old | 493,133 Yemen News Articles | 25,350 Articles in Aug 2025 | 123 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 23 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل