اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
لو امتلكت آلة زمن وأتيحت لك ٢٤ ساعة فقط لتقضيها في أعماق التاريخ اليمني العريق، فأي باب ستطرق؟ هل ستختار الوقوف أمام عظمة سد مأرب في أوج مجد مملكة سبأ؟ أم ستفضل التجول في أروقة المدارس العلمية في تعز إبان الدولة الرسولية؟ إنه الخيار الأصعب بين 'عصر القوة والسيادة' و'عصر العلم والمدنية'.
مملكة سبأ حيث كانت الأرض جنتان
إذا اخترت زمن سبأ (القرن العاشر قبل الميلاد تقريباً) فأنت تختار العيش في قلب 'اليمن السعيد' الحقيقي.
الدولة الرسولية ربيع العلم والجمال
أما إذا اخترت الدولة الرسولية (بين القرنين الثالث عشر والخامس عشر الميلادي) فأنت تختار 'العصر الذهبي' للثقافة والمدنية.
المقارنة الصعبة السيادة أم العلم؟
سبأ تمثل 'الجذور' وقوة البقاء، هي زمن الأساطير التي تحققت بالعمل والنقش على الحجر.
الدولة الرسولية تمثل 'الثمار' والنضج الفكري، هي زمن الدولة المنظمة التي رعت الفنون والعمارة والعلوم.













































