اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٣١ أب ٢٠٢٥
صنعاء - سبأ:
نظم أبناء مربعات الحتارش الأوسط، وبيت الجلال وبني زياد وبيت هديان، والملكة، والعصري، المحجل، والعذرة، وخشم البكرة في حي الحتارش بمديرية بني الحارث في أمانة العاصمة، اليوم، وقفة قبلية مسلحة دعماً للقضية الفلسطينية واستنكاراً لجرائم العدو الإسرائيلي.
وخلال الوقفة سير أبناء سدس الحدود 1500 سلة عنب للمرابطين في جبهات العزة والكرامة، بحضور عضو مجلس الشورى عادل الحنبصي ووكيل أول الأمانة خالد المداني، ومدير المديرية حمد بن راكان، ومسؤول التعبئة العامة مطهر الوشلي، وعدد من الشخصيات الاجتماعية.
وأكد وكيل أول الأمانة مواصلة التعبئة العامة والتحشيد والاستنفار الشعبي لمواجهة العدو الصهيوني، والجهوزية التامة لخوض معركة 'الفتح الموعود والجهاد المقدس' والتصدي لمؤامرات الأعداء وعملائهم وأدواتهم.
وجدد التأكيد على ثبات موقف الشعب اليمني المبدئي في نصرة غزة ودعم وإسناد الشعب الفلسطيني حتى إيقاف العدوان ورفع الحصار عن الأشقاء في قطاع غزة، كونه واجباً دينياً وأخلاقياً وإنسانياً لا يمكن التراجع عنه مهما كانت التضحيات.
وأشار الوكيل المداني، إلى أهمية الاقتداء والتمسك برسول الله صلوات الله عليه وآله وسيرته العطرة، وتجسيد قيمه وأخلاقه ومبادئه، وتجديد العهد بالولاء والمضي على نهج الرسول الأعظم وصبره وشجاعته وجهاده في مواجهة أعداء الإسلام والمسلمين، والثبات على الحق ونصرة المظلومين في الأرض.
ودعا جميع أبناء مديرية بني الحارث للتحشيد للفعالية المركزية بالمولد النبوي، والحضور المشرف يوم الثاني عشر من ربيع الأول، ليثبتوا للعالم أجمع حبهم وولائهم وتوقيرهم لسيد البشرية ورسول الإنسانية وتمسكهم بمنهجه القويم.
فيما أكدت كلمة الشخصيات الاجتماعية، جهوزية أبناء وقبائل مديرية بني الحارث واستعداداهم الكامل لمواجهة العدو الصهيوني، والاستمرار في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني في غزة.. مشيرة إلى التحشيد والمشاركة المشرفة في الفعالية الكبرى بذكرى المولد النبوي الشريف.
وأدان بيان صادر عن الوقفة، العدوان الصهيوني وما يرتكبه من مجازر وجرائم إبادة جماعية وتجويع بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، بتواطؤ وصمت دولي وعالمي، وخذلان عربي وإسلامي مشين.
وأكد أنه يبقى من الشعوب العربية والإسلامية، شعب واحد، وقائد واحد، ومنهج واحد، ينتصر لمظلومية المستضعفين في الأرض، وتحركه المبادئ والأخلاق الإسلامية لنصرة المظلومين، إنه شعب الإيمان والعزة، شعب الحكمة والقوة والنصرة والجهاد والتضحية والاستبسال، شعب وأحفاد الأنصار.
وأعلن البيان، استعداد أبناء بني الحارث لبذل أموالهم وأرواحهم جهاداً في سبيل الله ونصرة لإخوانهم المظلومين، ومقدمين هذه القافلة المتواضعة لرجال الرجال المجاهدين في القوات البحرية والجوية والصاروخية الذين ينكلون بالعدو الصهيوني في عقر داره.
وجدد موقف اليمن الثابت والمبدئي الذي لا يتزحزح ولا يتبدل بإذن الله، مع غزة وفلسطين والمقدسات التي هي جزء من الدين، ومن أجلها تبذل الأرواح والأموال.. مؤكداً الوقوف مع الأشقاء في غزة وفلسطين مهما خذلهم العرب، حتى تحرير كافة الأراضي الفلسطينية.
وقال البيان 'نقول لأبناء أمتنا العربية والإسلامية إذا لم تقفوا مع إخوانكم في فلسطين اليوم، وهم يعانون من التجويع الذي يشاهده كل العالم، فمتى ستقفون؟ متى تنتصرون لدينكم لأخلاقكم، لإنسانيتكم، لفطرتكم؟'.
كما أكد أن الأمة والعالم أمام جريمة إبادة حتماً لن ينساها التاريخ، وبالتأكيد لن ينسى التاريخ مواقف المتخاذلين المتقاعسين، ومواقف المتواطئين المتآمرين المشاركين في تنفيذ الجريمة.
وأدان البيان، المواقف المخزية للأنظمة العربية العميلة والمطبعة مع العدو الصهيوني.. مؤكداً أن العدو الإسرائيلي المجرم، مصدر الشر والإجرام والفساد في الأرض.
وأدان بشدة جريمة إحراق نسخة من القرآن الكريم من قبل مرشحة صهيونية للكونغرس الأمريكي، معتبرها عدوانا سافرًا على الإسلام واستفزازا لمشاعر المسلمين.. مؤكدا أن الجريمة جاءت برعاية وتشجيع أمريكي وغربي يثبت زيف شعارات الحرية وحقوق الإنسان في الوقت الذي يجرمون فيه أي تحرك سلمي يندد بمجازر غزة.
ودعا الأمة لاتخاذ مواقف جادة لوقف هذه الانتهاكات وحماية مقدساتها، مؤكدين كامل الجهوزية وأتم الاستعداد لخوض معركة تحرير الأقصى وفلسطين، وينتظرون توجيهات قائد الثورة للجهاد المقدس والمواجهة المباشرة مع الأمريكان والصهاينة.
إكــس