اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
الخارجية السعودية تدعوكافة المكونات الجنوبية للمشاركة الفعالة في المؤتمر لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية.
أعلنت وزارة الخارجية السعودية، فجر اليوم السبت، ترحيبها باستضافة مؤتمر حوار شامل يجمع المكونات الجنوبية اليمنية، في العاصمة الرياض، لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.
جاء ذلك استجابة لطلب وجهه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، للمملكة لاستضافة مؤتمر جنوبي شامل في الرياض، تلبية لمناشدة أطلقتها شخصيات وكيانات جنوبية.
وقالت الخارجية السعودية إنه استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة، وانطلاقاً من مضامين بيان الوزارة الصادر يوم 30 ديسمبر الماضي، بشأن القضية العادلة، وامتداداً للعلاقات الوثيقة بين البلدين، واستمراراً لجهود المملكة في تعزيز أمن واستقرار اليمن، فإن المملكة ترحب بهذا الطلب.
كما دعت الوزارة كافة المكونات الجنوبية للمشاركة الفعالة في المؤتمر لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية وبما يُلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة.
وكان مصدر مسؤول برئاسة الجمهورية قال إن العليمي تابع باهتمام بالغ المناشدة الصادرة عن أبناء ومكونات المحافظات الجنوبية، وما تضمنته من حرص صادق ومسؤول على حماية جوهر القضية الجنوبية.
وتقدم العليمي بطلب استضافة المملكة لهذا المؤتمر 'امتداداً لدور المملكة المحوري في دعم اليمن وشعبه، ورعاية كافة مسارات التوافق، وبما يوفر بيئة مناسبة لحوار جاد ومسؤول يفضي إلى نتائج عملية قابلة للاستدامة'، بحسب وكالة الأنباء اليمنية 'سبأ'.
وأعرب العليمي عن أمله في أن 'يضم المؤتمر كافة المكونات والقوى والشخصيات الجنوبية دون استثناء، بمن فيهم مكون المجلس الانتقالي، وبما يعبر عن تنوع الجنوب وتعدديته، ويمنع الإقصاء، أو التهميش، وتكرار مظالم الماضي'.
وأكد أن القضية الجنوبية قضية عادلة ومحورية في مسار بناء الدولة اليمنية، ومشيراً إلى أن حلها لا يمكن أن يكون حكراً على أي طرف أو مكون بعينه، أو يختزل بإجراءات أحادية أو ادعاءات تمثيل حصرية، بل يجب أن يكون نتاج إرادة جماعية، ومسار حوار مسؤول.
ومساء أمس الجمعة، ناشدت 40 شخصية يمنية جنوبية، و11 كياناً جنوبياً رئيس مجلس القيادة بمخاطبة القيادة السعودية، لاستضافة ورعاية مؤتمر يجمع مختلف الأطراف الجنوبية على طاولة الحوار، للبحث عن حل للقضية الجنوبية.
وأعلنت تلك المكونات رفضها القاطع لما أعلنه رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي من إجراءات أحادية بشأن القضية الجنوبية.
وأعلن الزبيدي، مساء أمس، مرحلة انتقالية من سنتين، يجرى خلالها حوار واستفتاء لإقامة الدولة الجنوبية، كما أصدر إعلاناً دستورياً يتضمن دستور ما يسمى دولة الجنوب العربي.
وجاءت هذه الخطوات التصعيدية في أعقاب إطلاق القوات الحكومية، بدعم من المملكة العربية السعودية، عملية عسكرية واسعة لاستعادة المعسكرات والمواقع بمحافظة حضرموت.
وتمكنت تلك القوات، بدعم وإسناد من مقاتلات سلاح الجو السعودي، من استعادة السيطرة على معسكر الخشعة، ومقر المنطقة العسكرية الأولى، ومطار سيئون والقصر الجمهوري، ومناطق أخرى في وادي حضرموت.










































