اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦
السوسنة - خيم الحزن الشديد على الشارع الأردني والأوساط الشعبية عقب الإعلان الرسمي عن استشهاد المواطن الأردني محمد حسين البرقاوي وإصابة أربعة أردنيين آخرين، جراء الاعتداء الآثم الذي طال مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض يوم السبت الماضي.
ومع ورود تفاصيل الفاجعة فجر الأحد، استذكر أصدقاء الفقيد وأقاربه سيرة الشاب الراحل، حيث نقلت وسائل إعلام محلية نقلا عن شهود عيان ومقربين من العائلة أن البرقاوي كان مثالا للشاب العصامي والمجد في غربته، وتمتع بسيرة طيبة ودماثة خلق وسلوك حسن بين كل من عرفوه في بيئة عمله وحياته الاجتماعية.
وضجت منصات التواصل الاجتماعي بعبارات النعي والمواساة، مستذكرين مواقفه الطيبة وطيب تعامله، ومبتهلين إلى الله أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وعلى الصعيد الرسمي، أوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، السفير فؤاد المجالي، أن الوزارة عبر مديرية العمليات والسفارة الأردنية في الرياض تتابع القضية عن كثب بالتعاون مع الجهات السعودية المختصة؛ بهدف التنسيق الكامل لتقديم أفضل مستويات الرعاية الطبية للمصابين، إلى جانب الترتيب والتسريع في إجراءات نقل جثمان الراحل محمد البرقاوي إلى أرض الوطن ليوارى الثرى.
وأكد السفير المجالي أن السفير الأردني في الرياض أجرى زيارة ميدانية تفقد فيها المصابين في المستشفيات للوقوف على حالتهم الصحية، مشيراً إلى تحسن الوضع الصحي لمواطنين اثنين وغادرا المستشفى بالفعل، فيما تستمر متابعة حالة مواطنتين اثنتين لا تزالان تتلقيان العلاج اللازم تحت الرعاية الطبية الكافية.
تضامن أردني مطلق وموقف ثابت وفي سياق متصل، جددت المملكة الأردنية الهاشمية إدانتها الشديدة للجهات والميليشيات المنفذة لهذه الهجمات، مؤكدة وقفها واستنكارها الصريح لاستهداف المنشآت والأعيان المدنية.
وشدد البيان الرسمي على تضامن الأردن المطلق مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها والمقيمين فيها، معرباً عن تقدير عمان العالي للتعاون والتسهيلات الكبيرة التي قدمتها السلطات السعودية في التعامل مع المصابين الأردنيين والرعاية المقدمة لهم.
إقرأ أيضا












































