اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
ويرى محللون بأسواق المال أن استعادة المؤشر للمستوى النفسي 10 آلاف نقطة تعزز فرص تحسن أدائه خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تحسن مستويات السيولة واتساع المشاركة الشرائية، إلى جانب استمرار إعلان نتائج أعمال الشركات عن الربع الثالث من عام 2026، والتي تمثل أحد المحركات الرئيسية لاتجاهات السوق.
تحسن السيولة وعودة الأجانب يدعمان صعود تاسي
من جانبها، ترى حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، أن عودة مؤشر 'تاسي'إلى المنطقة الإيجابية وتجاوزه مستوى 10 آلاف نقطة يعكسان تحسناً في شهية المستثمرين للشراء، مدعوماً بنتائج أعمال الشركات وتحسن قيم التداول اليومية.
وأشارت إلى أن عودة المستثمرين الأجانب إلى عمليات الشراء الانتقائي، بعد موجة من المبيعات، تمثل عاملاً داعماً لأداء السوق، خاصة مع تحسن المؤشرات الاقتصادية للمملكة ونمو الأنشطة غير النفطية، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين في فرص النمو بالاقتصاد السعودي.
وأضافت أن التطورات الجيوسياسية والانتخابات الأمريكية تظل من العوامل المؤثرة في اتجاهات الأسواق العالمية والخليجية، إذ إن أي تهدئة للتوترات الدولية قد تنعكس إيجاباً على معنويات المستثمرين وتدعم استقرار الأسواق.
وتوقعت رمسيس أن يواصل المؤشر محاولات الصعود خلال الجلسات المقبلة، مستهدفاً مستوى 10,250 نقطة، وفي حال تجاوزه قد يمتد الصعود إلى مستوى 10,500 نقطة، بدعم من تحسن السيولة واستمرار الزخم الشرائي.
وفي السياق ذاته، يرى عادل الحويل، المحلل بأسواق المال، أن القطاع البنكي كان المحرك الأبرز لتعافي المؤشر خلال جلسة الأربعاء، بقيادة مصرف الراجحي، الذي أسهم أداؤه الإيجابي في تعزيز مكاسب السوق، بالتزامن مع تحسن أداء عدد من الأسهم القيادية.
وأوضح أن وصول قيم التداول إلى نحو 4 مليارات ريال يعكس تحسناً في مستويات السيولة، ويدعم فرص استمرار الارتداد، خاصة مع عودة النشاط الشرائي إلى الأسهم ذات التأثير الأكبر في حركة المؤشر.
وعلى الصعيد الفني، أشار الحويل إلى أن نجاح «تاسي» في الإغلاق أعلى مستوى 10 آلاف نقطة يمثل إشارة إيجابية لاستعادة التماسك، ويفتح المجال أمام اختبار مستوى 10,100 نقطة، باعتباره أول المستهدفات الفنية، تليه منطقة 10,200 نقطة حال استمرار الزخم الشرائي.
وأكد أن محافظة المؤشر على التداول أعلى مستوى 10 آلاف نقطة تمثل عاملاً مهماً لتأكيد استمرار التحسن على المدى القصير، مع متابعة أداء القطاع البنكي والأسهم القيادية باعتبارهما من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاه السوق خلال الجلسات المقبلة.
وتتفق الرؤيتان على أهمية استعادة مستوى 10 آلاف نقطة وتحسن السيولة في دعم فرص تعافي السوق السعودية، وإن اختلفت المستهدفات الفنية؛ إذ تضع حنان رمسيس مستوى 10,250 نقطة كهدف أول، مع إمكانية الوصول إلى 10,500 نقطة، بينما يركز عادل الحويل على مستويات 10,100 و10,200 نقطة باعتبارها محطات فنية قريبة لاختبار قوة الارتداد.










































