اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٢ أيلول ٢٠٢٦
كشفت مصادر أمريكية أن القوات الأميركية استهدفت، الثلاثاء، ناقلتين حكوميتين إيرانيتين خلال موجة الضربات الأخيرة على إيران، في خطوة تمثل تحولاً في سياسة واشنطن تجاه الهجمات على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وبحسب المصادر، نُفذت الضربات في إطار سياسة جديدة أقرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحت اسم «ناقلة مقابل ناقلة»، وتهدف إلى ردع إيران عن استهداف السفن التجارية في المضيق. وكانت الناقلتان راسيتين قبالة الساحل الإيراني، شمال خط الحصار البحري الأميركي، فيما أصابت الطائرات المسيّرة غرف محركاتهما.
وتزامنت استهداف الناقلتين مع عملية عسكرية أميركية أوسع شملت نحو 100 هدف داخل إيران، من بينها مواقع للدفاع الجوي، ورادارات، ومنشآت مرتبطة بقدرات زرع الألغام، إضافة إلى منصات صواريخ وقدرات عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني.
وتأتي الضربات الأميركية بعد سلسلة هجمات استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز، وفي أعقاب تصعيد عسكري متبادل بين واشنطن وطهران. وقالت القيادة المركزية الأميركية إن العمليات استهدفت قدرات إيرانية يمكن استخدامها لتهديد السفن التجارية والقوات الأميركية في المنطقة.
وفي المقابل، ردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه مواقع وقوات أميركية في المنطقة، فيما أعلنت الأردن اعتراض 13 صاروخاً باليستياً دخلت أجواء المملكة، وتدمير 10 منها، بينما سقطت ثلاثة في مناطق نائية، وفق ما نقلته مصادر أميركية عن الجيش الأردني.
ويثير التصعيد مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالمياً. وأظهرت بيانات أولية أن أربع سفن تجارية فقط عبرت المضيق الثلاثاء، مقارنة بمتوسط يبلغ نحو 13 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة.
وتشير التطورات إلى انتقال المواجهة من محاولة حماية حركة الملاحة ومنع الهجمات على السفن إلى استهداف مباشر للسفن الإيرانية رداً على الهجمات البحرية، في ما يمثل تصعيداً نوعياً في المواجهة الأميركية الإيرانية.












































