اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٢٢ أذار ٢٠٢٦
#سواليف
أكدت مصادر طبية تابعة للاحتلال، أن ما يقرب من 200 مستوطن أصيبوا جراء هجمات صاورخية إيرانية على مستوطنتي ديمونا وعراد الجنوبيتين مساء السبت، بينهم 11 إصابة خطيرة، وذلك بعد فشل الدفاعات الجوية الإسرائيلية في اعتراض صاروخين باليستيين على الأقل.
وجاء إطلاق الصواريخ وسط هجمات إيرانية متكررة على منطقة ديمونا جنوبي فلسطين المحتلة أمس السبت.
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن الضربات استهدفت منشأة الأبحاث النووية الإسرائيلية، الواقعة على بعد حوالي 10 كيلومترات (ستة أميال) من ديمونا و30 كيلومتراً (18.5 ميلاً) من عراد، رداً على هجوم أمريكي على منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم في وقت سابق من السبت.
واتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ ذلك الهجوم، بينما نفى الجيش الإسرائيلي أي تورط له فيه.
ويُعتقد أن مركز شيمون بيريس للأبحاث النووية في النقب هو مفتاح برنامج الأسلحة النووية الإسرائيلي الذي طالما اشتبه فيه، والذي لا تؤكد تل ابيب وجوده ولا تنفيه كمسألة سياسية.
وأظهرت لقطات مصورة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي من زوايا متعددة صاروخاً باليستياً ينطلق بسرعة عالية من السماء قبل أن يسقط على المدينة.
ووفقاً للتقييمات العسكرية، كان الصاروخ يحمل رأساً حربياً إيرانياً تقليدياً، مع مئات الكيلوغرامات من المتفجرات.
وقال مركز سوروكا الطبي في بئر السبع إنه عالج 175 شخصًا أصيبوا في الهجمات على عراد وديمونا، ولا يزال 36 منهم في المستشفى حتى صباح الأحد.
ونشرت خدمة الإسعاف الإسرائيلي مقطع فيديو يظهر مبنى سكنياً يحترق في ديمونا.
وقال مسعف من منظمة نجمة داود الحمراء في بيان: 'كان هناك ضرر كبير وفوضى عارمة في مكان الحادث'، وسط تقارير تفيد بأن الصاروخ، الذي كان يحمل رأسًا حربيًا كبيرًا، قد تسبب في أضرار جسيمة للمنازل والمباني الأخرى في المنطقة.
وبعد ساعات، شهدت مدينة عراد المجاورة مشاهد مماثلة من الدمار بعد سقوط صاروخ باليستي في المدينة، مما تسبب في أضرار لعدة مبان.
وأصاب الصاروخ – الذي يحمل رأسًا حربيًا تقليديًا مع مئات الكيلوغرامات من المتفجرات – منطقة بين عدة مبانٍ سكنية، مما أسفر عن إصابة العشرات من المستوطنين وتسبب في أضرار جسيمة.
وأعلن جيش الاحتلال، أنه يحقق في فشل اعتراض الصاروخين الباليستيين. وأكد أن الدفاعات الجوية تصدت للصاروخين، لكن الصواريخ الاعتراضية لم تتمكن من إسقاطهما.
وفي الليلة الماضية أيضاً، تسبب هجوم صاروخي إيراني إضافي في إطلاق صفارات الإنذار في إيلات (أقصى مستوطنة جنوبية) والمنطقة المحيطة بها.
وفي الساعات التي أعقبت الضربات، أعلنت وزارة الصحة التابعة للاحتلال، أنه سيتم نقل بعض المصابين في عراد وديمونا من مستشفيات جنوب البلاد إلى مستشفيات وسط البلاد.
وأعلن وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش أنه سيتم إلغاء جميع الأنشطة التعليمية الحضورية في جميع أنحاء إسرائيل يومي الأحد والاثنين.
وقال كيش إن القرار، الذي تم اتخاذه بالتشاور مع قيادة الجبهة الداخلية، سيتم تنفيذه في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك المناطق التي سُمح لها سابقًا باستئناف التعليم الحضوري.
ومنذ 28 شباط/فبراير الماضي، تشن دولة الاحتلال والولايات المتحدة عدوانا على إيران، أسفر عن مئات الشهداء، بينهم خامنئي ومسؤولون آخرون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في وقوع قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.












































