اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٣ أب ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: سجل سهم شركة إيه إف جي إنترناشونال 'سينومي ريتيل'، ارتفاعات ملحوظة خلال التداولات الأخيرة، مدفوعاً بزخم شرائي مستمر ساهم في دفع السعر نحو مستويات عليا جديدة.
ويأتي هذا الأداء الإيجابي في وقت يقترب فيه السهم من ملامسة حاجز نفسي وفني هام، بعد نجاحه في تجاوز عدة محطات سعرية كانت تشكل عائقاً أمام الارتفاع في الفترات السابقة، مما يعكس تحولاً في السلوك السعري للسهم وتفاعلاً مع المعطيات الفنية المرصودة.
وتشير القراءة الفنية لحركة سهم سينومي ريتيل إلى أن تجاوز مستوى 15.32 ريالاً كان بمثابة نقطة التحول الرئيسية التي عززت من قوة الاندفاع السعري، حيث مهد هذا الاختراق الطريق للتحرك مباشرة نحو المستهدف الأول المرصود عند 17.30 ريالاً.
ولم يتوقف الزخم عند هذا الحد، بل واصل السهم صعوده ليغلق بالقرب من مستوى 17.87 ريالاً، وهو ما يضعه في مواجهة مباشرة مع منطقة مقاومة محورية تتراوح ما بين 18.48 و18.63 ريالاً.
وتكتسب هذه المنطقة أهمية بالغة في تحديد الاتجاه القصير القادم، حيث يُنظر إليها كفصل بين استمرار الموجة الصاعدة أو الدخول في عمليات جني أرباح، وفي حال عدم قدرة السهم على الاستقرار أعلى هذه المنطقة، فمن المرجح ظهور تحركات تصحيحية قد تعيد اختبار مستويات الدعم الواقعة بين 17.33 و16.95 ريالاً.
وفي المقابل، فإن الإغلاق المستقر فوق مستويات المقاومة المذكورة سيفتح الآفاق لامتداد المسار الصاعد نحو مستهدفات أعلى تبدأ من 19.34 ريالاً، وصولاً إلى مستوى 20.00 ريالاً الذي يمثل حاجزاً نفسياً كبيراً للمتداولين.
وعلى صعيد المؤشرات الفنية، يلاحظ تحرك مؤشر القوة النسبية ضمن مناطق التشبع الشرائي، وهي إشارة فنية تستوجب المراقبة الدقيقة، إذ غالباً ما تسبق هذه الحالة احتمالية ظهور تحركات تصحيحية مؤقتة تهدف إلى تخفيف حدة الصعود قبل استئناف المسار. وبناءً على ذلك، يظل سلوك السعر بالقرب من مناطق المقاومة الحالية هو العامل الحاسم في رسم خارطة الطريق للحركة القادمة.
وبالنظر إلى السياق التاريخي القريب لحركة السهم، نجد أن هذه الارتفاعات تأتي بعد فترة من الضغوط البيعية التي سيطرت على السهم مع بداية عام 2026، حيث كان السهم يتحرك ضمن اتجاه هابط ورثه من العام الماضي.
وخلال تلك الفترة، سجل السهم سلسلة من القمم السعرية المتناقصة وسط ضعف واضح في قوى الشراء، مما أدى إلى كسر مستويات دعم رئيسية، كان أبرزها مستوى 15.50 ريالاً، وهو ما سرع من وتيرة التراجعات حينها.
واستمر هذا المسار النزولي حتى شهر أغسطس الماضي، حيث اختبر السهم منطقة طلب جوهرية تقع بين مستويات 12.00 و12.50 ريالاً. وقد أثبتت هذه المنطقة قوتها كقاعدة سعرية صلبة، حيث نجح السهم في التماسك أعلاها وبدء رحلة التعافي التي نشهدها حالياً.
وتبرز الآن مستويات 18.90 ريالاً كأهم مقاومة رئيسية تالية، حيث يمثل تجاوزها نقطة تحول جوهرية في النظرة الفنية للسهم على المدى القصير، بما يعزز من فرص استعادة الثقة الكاملة في المسار الصاعد.










































