اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
أظهرت دراسة حديثة قادها باحثون من معهد التغيرات العالمية والأرصاد الجوية القطبية التابع للأكاديمية الصينية لعلوم الأرصاد الجوية، ونُشرت مؤخرًا في مجلة رسائل البحوث الجيوفيزيائية، أن الاحترار الناتج عن الأنشطة البشرية يُتوقع أن يزداد بصورة غير متناسبة في المناطق القطبية مقارنة بالمتوسط العالمي، وهي الظاهرة المعروفة باسم تضخيم الاحترار القطبي.
وبيّنت الدراسة أن هذه الظاهرة مثبتة في القطب الشمالي، فيما ظل وجودها ومسبباتها في القارة القطبية الجنوبية غير مؤكد حتى الآن.
وبالاستناد إلى ملاحظات مأخوذة من أكثر من 200 محطة رصد في القارة القطبية الجنوبية، واستخدام منتجات إعادة تحليل الغلاف الجوي وسطح الأرض العالمية من الجيل الأول في الصين، تمكن فريق البحث، للمرة الأولى، من رصد إشارة احترار شاملة للقارة القطبية الجنوبية.
وأوضحت النتائج وجود إشارة احترار قوية فوق القارة في ظل سيناريو ارتفاع درجات الحرارة بمقدار درجتين مئويتين وفق اتفاقية باريس، حيث بلغ حجم الاحترار الإجمالي نحو 1.4 مرة من متوسط الاحترار في نصف الكرة الجنوبي.
وفي هذا السياق، قال رئيس المعهد دينغ مينغ إن تأثير العزل الذي تُحدثه الرياح الغربية العاتية في نصف الكرة الجنوبي يجعل الأنشطة البشرية تؤثر بصورة رئيسية عبر نقل الحرارة إلى القارة القطبية الجنوبية من خلال احترار سطح البحر، وهو ما يفسر تأخر الاحترار في القارة مقارنة بمناطق أخرى من العالم.
وأضاف أن الارتفاع المستمر في درجات حرارة سطح البحر من شأنه أن يؤدي إلى بروز ظاهرة تضخيم الاحترار في القارة القطبية الجنوبية تدريجيًا خلال الفترة المقبلة، مع تسارع وتيرة الاحترار.










































