×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٢ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٢ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

الصمادي يكتب: حماية الدولة الوطنية الأردنية.. ضرورة وجودية أمام تحولات خطرة

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٢٧ نيسان ٢٠٢٥ - ١١:٣٥

الصمادي يكتب: حماية الدولة الوطنية الأردنية.. ضرورة وجودية أمام تحولات خطرة

الصمادي يكتب: حماية الدولة الوطنية الأردنية.. ضرورة وجودية أمام تحولات خطرة

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ٢٧ نيسان ٢٠٢٥ 

منذ تداعيات ما سُمي بـ'الربيع العربي'، اتضح أن الخطر الحقيقي في منطقتنا لم يكن في السعي نحو الديمقراطية والحرية، بل في تفكيك الدولة الوطنية تحت هذه العناوين، واستغلال المطالب المشروعة لخلق الفوضى والانهيار.الأردن، وسط هذه التحولات العاصفة، بحاجة إلى ترسيخ ركائزه السياسية وحماية مصالحه الوطنية، في مواجهة مشاريع الإرباك والتفكيك، سواء القادمة من الخارج أو المتغذية على هشاشة الداخل. المصلحة الوطنية لم تعد شعارًا يُرفع، بل أصبحت مهمة عملية تتطلب وعيًا سياسيًا ومؤسساتيًا، ومشاركة حقيقية على أرضية تحافظ على هوية الدولة الأردنية واستقرارها. من العراق إلى سورية، تكررت التجربة: مؤسسات تنهار، تنظيمات راديكالية تصعد، وشعوب تُدفع نحو المجهول تحت شعارات مضللة. دروس الفوضى السورية واستنساخها في الداخل الأردني في الحالة السورية، أدت فوضى التنظيمات العابرة للحدود إلى كشف زيف الادعاءات الثورية التي نظرت لها نخب البديل الديمقراطي، والتي شكلت غطاءً للفوضى دون فهم حقيقي لمعادلات التغيير ومراحل تطور المجتمعات. تحولت شعارات التغيير والحرية إلى أدوات فوضى موجهة، استُخدمت لتفكيك الدولة وتسليمها لتنظيمات متطرفة تتحرك بأجندات خارجية. الأخطر أن هذه الشعارات تُستهلك اليوم داخل المجتمع الأردني، سواء عبر جمهور يتأثر بالعاطفة الدينية أو عبر نخب تقدم هذا النموذج كبديل إصلاحي، رغم أنه، في جوهره، يُقوّض أسس الدولة الوطنية. هذا التداخل بين الخطاب الراديكالي المتطرف والديمقراطي المشوّه يمثل تهديدًا صامتًا؛ فكل قبول محلي ولو محدود لهذا النهج، يمثل شرخًا في جدار الدولة الوطنية. القضية الفلسطينية كقضية أمن وطني أردني تتزامن هذه التحولات مع مشهد فلسطيني مأساوي، حيث يخوض الشعب الفلسطيني معركة وجود في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسط حرب إبادة ممنهجة، وتواطؤ دولي، وعجز عربي شامل. هذه الجرائم تركت أثرًا بالغًا في الوعي الأردني؛ إذ لم تعد القضية الفلسطينية مجرد بُعد قومي أو إنساني، بل باتت قضية أمن وطني ترتبط عضويًا باستقرار الأردن ومصيره المباشر. أمام ما يُرسم للقضية الفلسطينية من سيناريوهات تصفية وتهجير، فإن الأردن – دولةً وشعبًا – في قلب التهديد. فأي محاولة لتصفية القضية أو فرض واقع تهجيري جديد لن تكون مجرد كارثة على الفلسطينيين، بل تهديدًا استراتيجيًا للأردن، يطال هويته السياسية وتركيبته السكانية. حماية الدولة الوطنية أمام مشاريع التهجير والاختراق ضمن هذا الإطار، تتقدم حماية الدولة الوطنية الأردنية إلى صدارة الأولويات، بوصفها الحصن الأول في مواجهة محاولات الاختراق الممنهج لأمنه الوطني واستقراره. محاولات لا يمكن فهمها إلا كامتداد مباشر لخدمة المشاريع والخطط الإسرائيلية، الساعية لإعادة تشكيل الجغرافيا السياسية والديموغرافية في المنطقة. فالأردن المستقر والآمن، هو الجدار الأخير الصامد أمام مخططات التهجير والهندسة القسرية للواقع الإقليمي. من هنا، فإن الموقف الأردني المطلوب لم يعد مجرد دعمٍ للشعب الفلسطيني، بل بات دفاعًا مباشرًا عن الذات الوطنية. إذ لم يعد مجديًا الاكتفاء بالحديث عن رفض أي تسوية تمس حقوق الفلسطينيين، أو تحميل الأردن أثمانًا سياسية أو ديمغرافية مرفوضة شعبيًا؛ بل تفرض التحديات الراهنة صياغة استراتيجية هجومية تتجاوز الشعارات التقليدية، وتستهدف نزع الشرعية الدولية عن الاحتلال الإسرائيلي. ويجب أن تتم ملاحقة الاحتلال قانونيًا، استنادًا إلى سجله الأسود في خرق القرارات الدولية - من قرار حق العودة، إلى قرار التقسيم، إلى شروط عضويته في هيئة الأمم المتحدة، إلى ارتكابه جرائم الإبادة الجماعية - بما يجعل من هذه المواجهة محور التحرك، معتمدةً على قوة الأردن الدبلوماسية واستراتيجية موقعه الجيوسياسي. استقرار الأردن، وتمسكه بهويته السياسية، يُعد عامل توازن إقليمي يجب أن يدرك الأردنيون والعرب أهميته قبل فوات الأوان. لم تعد المؤامرات تُحاك في العلن فقط، بل تُمرر عبر استغلال الثغرات والضغوط، مما يتطلب موقفًا عربيًا أكثر وعيًا بدور الأردن، ودعمًا مباشرًا للدولة الأردنية في معركتها الوجودية. التحديات الاقتصادية وتجديد العقد الوطني بالتوازي مع ذلك، يعاني الأردن من أزمات اقتصادية خانقة، تتجلى في تصاعد معدلات البطالة، واتساع رقعة الفقر، وارتفاع كلفة المعيشة، وزيادة المديونية، إلى جانب تفاقم فجوة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة. وقد كشفت مشاريع التحديث السياسي والاقتصادي عن محدودية فاعليتها في مواجهة هذه التحديات، وهو ما برز جليًا بعد الانتخابات النيابية الأخيرة، بالتزامن مع التغيرات الاقتصادية العالمية وانحسار الدعم الإقليمي والدولي. لذلك، تفرض المرحلة القادمة العمل على مراجعة هذه المشاريع من خلال لجنة ملكية جديدة، تكون مهمتها المراجعة الجادة، وتصحيح المسار، وإطلاق شراكة وطنية حقيقية بين الدولة والمجتمع. ويتطلب نجاح هذه المراجعة إنتاج نخب سياسية جديدة تتحمّل هذه المسؤولية، تمتلك فهمًا عميقًا للمتغيرات الدولية والإقليمية، ورؤية وطنية قادرة على قيادة المؤسسات بكفاءة وثقة في هذه المرحلة الحساسة، دون تأخير أو تردد. بناء المناعة الوطنية: مشاركة، سيادة، واستقرار المناعة الوطنية اليوم لا تُبنى عبر خطابات رسمية أو عاطفية، بل من خلال سياسات قائمة على المشاركة السياسية المسؤولة، واستعادة المصلحة الوطنية كعنوان للعمل العام، وحماية ثوابت الدولة، وصون استقرارها من العبث أو المُغامَرة، وتعزيز حضور مؤسساتها، وإعادة بناء العلاقة مع المواطن على أساس الاحترام والتمثيل الحقيقي. الأردن ليس جزيرة معزولة، لكنه أيضًا ليس ساحة مفتوحة أو مجرد جغرافيا للحشد والرباط، بل فكرة وطنية متجذرة تستحق أن تُحمى بكل إخلاص وانتماء. فالمستقبل يبدأ من قرارنا اليوم بحماية وحدة وطننا وصلابته. المطلوب أن تتحمّل الدولة ونخبها مسؤوليتها التاريخية، لا بالشعارات، بل بالأفعال الحقيقية التي تحفظ الأردن وتعزز وحدته وتصون استقراره.

منذ تداعيات ما سُمي بـ'الربيع العربي'، اتضح أن الخطر الحقيقي في منطقتنا لم يكن في السعي نحو الديمقراطية والحرية، بل في تفكيك الدولة الوطنية تحت هذه العناوين، واستغلال المطالب المشروعة لخلق الفوضى والانهيار.

الأردن، وسط هذه التحولات العاصفة، بحاجة إلى ترسيخ ركائزه السياسية وحماية مصالحه الوطنية، في مواجهة مشاريع الإرباك والتفكيك، سواء القادمة من الخارج أو المتغذية على هشاشة الداخل. المصلحة الوطنية لم تعد شعارًا يُرفع، بل أصبحت مهمة عملية تتطلب وعيًا سياسيًا ومؤسساتيًا، ومشاركة حقيقية على أرضية تحافظ على هوية الدولة الأردنية واستقرارها. من العراق إلى سورية، تكررت التجربة: مؤسسات تنهار، تنظيمات راديكالية تصعد، وشعوب تُدفع نحو المجهول تحت شعارات مضللة.

دروس الفوضى السورية واستنساخها في الداخل الأردني

في الحالة السورية، أدت فوضى التنظيمات العابرة للحدود إلى كشف زيف الادعاءات الثورية التي نظرت لها نخب البديل الديمقراطي، والتي شكلت غطاءً للفوضى دون فهم حقيقي لمعادلات التغيير ومراحل تطور المجتمعات. تحولت شعارات التغيير والحرية إلى أدوات فوضى موجهة، استُخدمت لتفكيك الدولة وتسليمها لتنظيمات متطرفة تتحرك بأجندات خارجية. الأخطر أن هذه الشعارات تُستهلك اليوم داخل المجتمع الأردني، سواء عبر جمهور يتأثر بالعاطفة الدينية أو عبر نخب تقدم هذا النموذج كبديل إصلاحي، رغم أنه، في جوهره، يُقوّض أسس الدولة الوطنية. هذا التداخل بين الخطاب الراديكالي المتطرف والديمقراطي المشوّه يمثل تهديدًا صامتًا؛ فكل قبول محلي ولو محدود لهذا النهج، يمثل شرخًا في جدار الدولة الوطنية.

القضية الفلسطينية كقضية أمن وطني أردني

تتزامن هذه التحولات مع مشهد فلسطيني مأساوي، حيث يخوض الشعب الفلسطيني معركة وجود في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسط حرب إبادة ممنهجة، وتواطؤ دولي، وعجز عربي شامل. هذه الجرائم تركت أثرًا بالغًا في الوعي الأردني؛ إذ لم تعد القضية الفلسطينية مجرد بُعد قومي أو إنساني، بل باتت قضية أمن وطني ترتبط عضويًا باستقرار الأردن ومصيره المباشر. أمام ما يُرسم للقضية الفلسطينية من سيناريوهات تصفية وتهجير، فإن الأردن – دولةً وشعبًا – في قلب التهديد. فأي محاولة لتصفية القضية أو فرض واقع تهجيري جديد لن تكون مجرد كارثة على الفلسطينيين، بل تهديدًا استراتيجيًا للأردن، يطال هويته السياسية وتركيبته السكانية.

حماية الدولة الوطنية أمام مشاريع التهجير والاختراق

ضمن هذا الإطار، تتقدم حماية الدولة الوطنية الأردنية إلى صدارة الأولويات، بوصفها الحصن الأول في مواجهة محاولات الاختراق الممنهج لأمنه الوطني واستقراره. محاولات لا يمكن فهمها إلا كامتداد مباشر لخدمة المشاريع والخطط الإسرائيلية، الساعية لإعادة تشكيل الجغرافيا السياسية والديموغرافية في المنطقة. فالأردن المستقر والآمن، هو الجدار الأخير الصامد أمام مخططات التهجير والهندسة القسرية للواقع الإقليمي. من هنا، فإن الموقف الأردني المطلوب لم يعد مجرد دعمٍ للشعب الفلسطيني، بل بات دفاعًا مباشرًا عن الذات الوطنية. إذ لم يعد مجديًا الاكتفاء بالحديث عن رفض أي تسوية تمس حقوق الفلسطينيين، أو تحميل الأردن أثمانًا سياسية أو ديمغرافية مرفوضة شعبيًا؛ بل تفرض التحديات الراهنة صياغة استراتيجية هجومية تتجاوز الشعارات التقليدية، وتستهدف نزع الشرعية الدولية عن الاحتلال الإسرائيلي. ويجب أن تتم ملاحقة الاحتلال قانونيًا، استنادًا إلى سجله الأسود في خرق القرارات الدولية - من قرار حق العودة، إلى قرار التقسيم، إلى شروط عضويته في هيئة الأمم المتحدة، إلى ارتكابه جرائم الإبادة الجماعية - بما يجعل من هذه المواجهة محور التحرك، معتمدةً على قوة الأردن الدبلوماسية واستراتيجية موقعه الجيوسياسي. استقرار الأردن، وتمسكه بهويته السياسية، يُعد عامل توازن إقليمي يجب أن يدرك الأردنيون والعرب أهميته قبل فوات الأوان. لم تعد المؤامرات تُحاك في العلن فقط، بل تُمرر عبر استغلال الثغرات والضغوط، مما يتطلب موقفًا عربيًا أكثر وعيًا بدور الأردن، ودعمًا مباشرًا للدولة الأردنية في معركتها الوجودية.

التحديات الاقتصادية وتجديد العقد الوطني

بالتوازي مع ذلك، يعاني الأردن من أزمات اقتصادية خانقة، تتجلى في تصاعد معدلات البطالة، واتساع رقعة الفقر، وارتفاع كلفة المعيشة، وزيادة المديونية، إلى جانب تفاقم فجوة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة. وقد كشفت مشاريع التحديث السياسي والاقتصادي عن محدودية فاعليتها في مواجهة هذه التحديات، وهو ما برز جليًا بعد الانتخابات النيابية الأخيرة، بالتزامن مع التغيرات الاقتصادية العالمية وانحسار الدعم الإقليمي والدولي. لذلك، تفرض المرحلة القادمة العمل على مراجعة هذه المشاريع من خلال لجنة ملكية جديدة، تكون مهمتها المراجعة الجادة، وتصحيح المسار، وإطلاق شراكة وطنية حقيقية بين الدولة والمجتمع. ويتطلب نجاح هذه المراجعة إنتاج نخب سياسية جديدة تتحمّل هذه المسؤولية، تمتلك فهمًا عميقًا للمتغيرات الدولية والإقليمية، ورؤية وطنية قادرة على قيادة المؤسسات بكفاءة وثقة في هذه المرحلة الحساسة، دون تأخير أو تردد.

بناء المناعة الوطنية: مشاركة، سيادة، واستقرار

المناعة الوطنية اليوم لا تُبنى عبر خطابات رسمية أو عاطفية، بل من خلال سياسات قائمة على المشاركة السياسية المسؤولة، واستعادة المصلحة الوطنية كعنوان للعمل العام، وحماية ثوابت الدولة، وصون استقرارها من العبث أو المُغامَرة، وتعزيز حضور مؤسساتها، وإعادة بناء العلاقة مع المواطن على أساس الاحترام والتمثيل الحقيقي. الأردن ليس جزيرة معزولة، لكنه أيضًا ليس ساحة مفتوحة أو مجرد جغرافيا للحشد والرباط، بل فكرة وطنية متجذرة تستحق أن تُحمى بكل إخلاص وانتماء. فالمستقبل يبدأ من قرارنا اليوم بحماية وحدة وطننا وصلابته. المطلوب أن تتحمّل الدولة ونخبها مسؤوليتها التاريخية، لا بالشعارات، بل بالأفعال الحقيقية التي تحفظ الأردن وتعزز وحدته وتصون استقراره.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

الأردن يدين اعتداءات المستوطنين الإرهابية في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
31

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2334 days old | 1,041,251 Jordan News Articles | 17,909 Articles in Mar 2026 | 353 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 10 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الصمادي يكتب: حماية الدولة الوطنية الأردنية.. ضرورة وجودية أمام تحولات خطرة - jo
الصمادي يكتب: حماية الدولة الوطنية الأردنية.. ضرورة وجودية أمام تحولات خطرة

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

ماليزيا: القيود الإسرائيلية على الأونروا تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرا - ps
ماليزيا: القيود الإسرائيلية على الأونروا تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرا

منذ ثانية


اخبار فلسطين

الحرية: كلمة الرئيس السيسي عن المرأة المصرية أبرزت أهميتها في تخطي الصعاب - eg
الحرية: كلمة الرئيس السيسي عن المرأة المصرية أبرزت أهميتها في تخطي الصعاب

منذ ثانية


اخبار مصر

القصة الكاملة لقرار تعريب علوم الطب والصيدلة في جامعة الأزهر - eg
القصة الكاملة لقرار تعريب علوم الطب والصيدلة في جامعة الأزهر

منذ ثانية


اخبار مصر

رابط نتيجة دبلوم تجارة 2025 على موقع صدى البلد ..ظهرت برقم الجلوس - eg
رابط نتيجة دبلوم تجارة 2025 على موقع صدى البلد ..ظهرت برقم الجلوس

منذ ثانية


اخبار مصر

الأمن السعودي يقبض على سوداني تحرش بحدث وتكشف هويته - sd
الأمن السعودي يقبض على سوداني تحرش بحدث وتكشف هويته

منذ ثانية


اخبار السودان

منة شلبي ترد غاضبة على شائعة وفاة والدتها: عيب اللي بيحصل ده - sa
منة شلبي ترد غاضبة على شائعة وفاة والدتها: عيب اللي بيحصل ده

منذ ثانية


اخبار السعودية

وزارة الأشغال تستعد للتعامل مع الظروف الجوية المتوقعة بكامل جاهزيتها - jo
وزارة الأشغال تستعد للتعامل مع الظروف الجوية المتوقعة بكامل جاهزيتها

منذ ثانية


اخبار الاردن

فلسطينية تحصد جائزة إيما جولدمان الأوروبية لعام 2025 - ps
فلسطينية تحصد جائزة إيما جولدمان الأوروبية لعام 2025

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

انطلاق المؤتمر السابع لرؤساء البرلمانات العربية لدعم فلسطين - eg
انطلاق المؤتمر السابع لرؤساء البرلمانات العربية لدعم فلسطين

منذ ثانيتين


اخبار مصر

بحبح: ترامب لا يعارض حل الدولتين وعناصر حماس قد يندمجون في قوى الأمن الفلسطينية - ps
بحبح: ترامب لا يعارض حل الدولتين وعناصر حماس قد يندمجون في قوى الأمن الفلسطينية

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

استقرار أسعار النفط بعد الانخفاض وسط حالة ضبابية اقتصادية - ps
استقرار أسعار النفط بعد الانخفاض وسط حالة ضبابية اقتصادية

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

إحالة متغيبين عن العمل بمركز حضري السبيل بشمال سيناء للتحقيق - eg
إحالة متغيبين عن العمل بمركز حضري السبيل بشمال سيناء للتحقيق

منذ ثانيتين


اخبار مصر

سر تناول عبدالمنعم كسبولة بعد خروجه من مباراة مصر وموريتانيا - eg
سر تناول عبدالمنعم كسبولة بعد خروجه من مباراة مصر وموريتانيا

منذ ثانيتين


اخبار مصر

رسميا.. فينيسيوس يفوز بجائزة ذا بيست لأفضل لاعب في العالم 2024 - eg
رسميا.. فينيسيوس يفوز بجائزة ذا بيست لأفضل لاعب في العالم 2024

منذ ثانيتين


اخبار مصر

مانشيني يكشف سبب قرارته الأخيرة: اللاعبون رفضوا اللعب للمنتخب السعودي - sy
مانشيني يكشف سبب قرارته الأخيرة: اللاعبون رفضوا اللعب للمنتخب السعودي

منذ ٣ ثواني


اخبار سوريا

المفتي دريان غادر الى السعودية: نخشى حربا إقليمية شاملة - lb
المفتي دريان غادر الى السعودية: نخشى حربا إقليمية شاملة

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

إنجاز دولي لـ رابعة خدمة اجتماعية .. جامعة حلوان في أسبوع - eg
إنجاز دولي لـ رابعة خدمة اجتماعية .. جامعة حلوان في أسبوع

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

قبل ساعات من مباراة الأهلي والحرس.. الزمالك يهاجم أمين عمر - eg
قبل ساعات من مباراة الأهلي والحرس.. الزمالك يهاجم أمين عمر

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

أسعار السلع الأساسية في مصر اليوم الأربعاء.. ارتفاع الزيت والفول - eg
أسعار السلع الأساسية في مصر اليوم الأربعاء.. ارتفاع الزيت والفول

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

وفاة الشاعرة والرسامة مها بيرقدار الخال والدة الفنانين يوسف وورد الخال - xx
وفاة الشاعرة والرسامة مها بيرقدار الخال والدة الفنانين يوسف وورد الخال

منذ ٣ ثواني


لايف ستايل

صدارة مصرية.. جدول ترتيب اللاعبين الأكثر صناعة في الدوري الإنجليزي - eg
صدارة مصرية.. جدول ترتيب اللاعبين الأكثر صناعة في الدوري الإنجليزي

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

بكام الدولار الآن؟.. سعر العملة الخضراء أمام الجنيه والعملات الأخرى اليوم الأحد 7 سبتمبر 2025 - eg
بكام الدولار الآن؟.. سعر العملة الخضراء أمام الجنيه والعملات الأخرى اليوم الأحد 7 سبتمبر 2025

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

ترامب: الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي - eg
ترامب: الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

اقتحامات واعتقالات في الضفة وحرق قمح في رام الله - lb
اقتحامات واعتقالات في الضفة وحرق قمح في رام الله

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

قد يصلك معلومات مغلوطة.. حظك اليوم برج الدلو 20 سبتمبر - eg
قد يصلك معلومات مغلوطة.. حظك اليوم برج الدلو 20 سبتمبر

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

منتخب سوريا للشباب يواجه اليابان في لقاء مصيري بكأس آسيا - sy
منتخب سوريا للشباب يواجه اليابان في لقاء مصيري بكأس آسيا

منذ ٤ ثواني


اخبار سوريا

مجموعة الـ 7 تقترب من الاتفاق على إغلاق محطات الكهرباء العاملة بالفحم - sa
مجموعة الـ 7 تقترب من الاتفاق على إغلاق محطات الكهرباء العاملة بالفحم

منذ ٤ ثواني


اخبار السعودية

بعد 4 ساعات من التأخير... فتح الباب بتحد : ماذا حدث على متن الطائرة؟ - lb
بعد 4 ساعات من التأخير... فتح الباب بتحد : ماذا حدث على متن الطائرة؟

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

مع ابنها بسمة بوسيل في أحدث ظهور على إنستجرام.. شاهد - eg
مع ابنها بسمة بوسيل في أحدث ظهور على إنستجرام.. شاهد

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

الحرب على غزة: شهداء بينهم أطفال والمقاومة تستهدف آليات وقوات الاحتلال - ps
الحرب على غزة: شهداء بينهم أطفال والمقاومة تستهدف آليات وقوات الاحتلال

منذ ٤ ثواني


اخبار فلسطين

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل