اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
متابعة - 'الرياض'
أكد العاهل الأردني الملك عبدﷲ الثاني، الخميس، أن الأردن لن يتهاون في محاربة الإرهاب والتطرف، ولن يسمح لأي طرف بتهديد أمن المملكة أو إيذاء مواطنيها، مشدداً على أن حماية أمن البلاد واستقرارها تمثل أولوية.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها الملك عبدﷲ الثاني مع الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف، في العاصمة أستانا، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وأبرز التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وثمن العاهل الأردني جهود كازاخستان في استضافة جولة جديدة من مبادرة «اجتماعات العقبة» حول الأمن في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن ذلك يعكس الالتزام المشترك للبلدين بمواجهة التحديات الأمنية الإقليمية والدولية.
وأكد حرص الأردن على تطوير التعاون مع كازاخستان في عدد من القطاعات، تشمل التجارة والاستثمار والتكنولوجيا والدفاع والتعدين واليورانيوم والسياحة، مشيراً إلى أهمية فتح خط طيران مباشر بين البلدين.
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، شدد الملك عبدﷲ الثاني على أن حل الدولتين يمثل السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار، مؤكداً أنه لا يمكن السماح لإسرائيل بمواصلة اعتداءاتها في القدس وغزة والضفة الغربية، أو محاولاتها انتهاك سيادة الدول العربية.
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لإنهاء التصعيد في المنطقة، مؤكداً استمرار الأردن في العمل مع شركائه، ومن بينهم كازاخستان، لتحقيق هذه الغاية.
من جانبه، أكد الرئيس الكازاخستاني أن الأردن شريك موثوق لبلاده في المنطقة العربية، مشيراً إلى تطابق وجهات نظر البلدين بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وأهمية تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع الشراكات في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة والزراعة والطاقة والتكنولوجيا.
وفي ختام المباحثات، تسلم الملك عبدﷲ الثاني من الرئيس توكاييف وسام «الفارابي»، الذي يرمز إلى التقارب بين كازاخستان والعالم العربي في مجالات العلوم والدراسات الإسلامية، وهو أول وسام من نوعه يُمنح لزعيم دولة.
كما منح العاهل الأردني الرئيس الكازاخستاني قلادة الحسين بن علي، تقديراً للروابط الأخوية وتعزيزاً للعلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الصديقين.










































