اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
متابعة - 'الرياض'
ارتفعت حصيلة ضحايا اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 68 قتيلاً، فيما أُصيب أكثر من 100 شخص، نُقل 58 منهم إلى المستشفى، بينهم 15 في حالة حرجة، وفق حصيلة أولية يُرجح أن ترتفع، في ما يعدّ واحدا من أسوأ حوادث القطارات في أوروبا منذ قرن.
ووقع الحادث صباح الأربعاء في بلدة أوردا بإقليم كاستيا لا مانشا، على بُعد نحو 130 كيلومتراً جنوب العاصمة مدريد، إثر اصطدام قطار تابع لشركة السكك الحديد الوطنية الإسبانية «رينفي» بقطار تابع لشركة «إيريو» الإسبانية الخاصة، ما أدى إلى خروج عربات عن مسارها وسقوط بعضها أسفل منحدر.
وأظهرت مشاهد من موقع الحادث حجم الدمار الذي لحق بالقطارين، وسط انتشار مكثف لفرق الطوارئ والإسعاف، التي باشرت عمليات البحث عن ناجين وإجلاء المصابين.
وأعلنت شركة «رينفي» تعليق حركة القطارات على الخط الرئيسي للسكك الحديد فائقة السرعة الذي يربط مدريد بجنوب إسبانيا، فيما أشار وزير النقل الإسباني أوسكار بوينتي إلى أن الحادث وقع في ظروف وصفها بأنها «لا يمكن تفسيرها»، بعد عطل في نظام التحكم الآلي أدى إلى توقف حركة القطارات.
وأوضح بوينتي أن مركز التحكم قرر استئناف حركة القطارات رغم عدم إعادة تشغيل النظام، مشيراً إلى أن أحد القطارات استأنف سيره وقطع مسافة 25 كيلومتراً قبل اصطدامه بالقطار المتوقف، بسرعة يُرجح أنها بلغت 200 كيلومتر في الساعة.
وأعرب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن صدمته إزاء الحادث، مؤكداً ضرورة الكشف عن أوجه القصور، ومعلناً الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام اعتباراً من الخميس، فيما علّقت الأحزاب السياسية أنشطتها الانتخابية تضامناً مع الضحايا وذويهم.
وتوالت رسائل التعزية والتضامن من مسؤولين أوروبيين، فيما أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم تأجيل 24 مباراة في الدور الأول من مسابقة كأس ملك إسبانيا.
ويأتي الحادث بعد اصطدام قطارين فائقي السرعة قرب بلدة آداموث جنوبي إسبانيا في يناير الماضي، ما أسفر عن مقتل 46 شخصاً، وأثار تساؤلات بشأن سلامة شبكة السكك الحديد في البلاد، التي تمتلك ثاني أكبر شبكة للقطارات فائقة السرعة في العالم بعد الصين.










































