اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
جدة - الخليج أولاين
تتجه أنظار الجماهير الخليجية والعربية مساء اليوم الثلاثاء إلى ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، حيث يلتقي المنتخبان السعودي والإماراتي في نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27»، في مواجهة تحمل أهمية خاصة؛ كونها المرة الأولى التي يلتقي فيها المنتخبان في نهائي البطولة، وسط طموحات متباينة بين صاحب الأرض الباحث عن استعادة اللقب، و«الأبيض» الساعي إلى كتابة فصل جديد في تاريخه الخليجي. وتنطلق المباراة عند التاسعة مساءً بتوقيت الدوحة والرياض.
ويدخل المنتخب السعودي المباراة مدفوعاً بعاملي الأرض والجمهور، بعدما قدم مشواراً قوياً في البطولة، تصدر خلاله المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة، إثر فوزه على الكويت وعُمان والعراق، من دون أن تستقبل شباكه أي هدف. وفي نصف النهائي، اصطدم المنتخب القطري في مباراة مغلقة انتهى وقتاها الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن يحسم «الأخضر» التأهل بركلات الترجيح 3-2، بفضل تألق حارسه محمد العويس.
ويملك المنتخب السعودي فرصة إنهاء انتظار استمر نحو 22 عاماً للحصول على كأس الخليج، إذ يعود آخر تتويج له إلى نسخة 2003، بينما يبحث عن لقبه الرابع في تاريخ البطولة، بعدما سبق له الفوز بالكأس ثلاث مرات. لذلك، لا تبدو المباراة بالنسبة إلى أصحاب الأرض مجرد نهائي، بل فرصة لاستعادة مكانة البطولة التي غابت عن خزائنهم طويلاً.
في المقابل، يصل المنتخب الإماراتي إلى النهائي بثقة كبيرة، بعدما تصدر المجموعة الثانية بسبع نقاط، بالفوز على اليمن والبحرين والتعادل مع قطر، قبل أن يتجاوز عُمان في نصف النهائي بهدف دون رد سجله عثمان كامارا. ويخوض «الأبيض» النهائي للمرة الأولى منذ عام 2018، ويطمح إلى إضافة اللقب الثالث إلى سجله بعد تتويجه عامي 2007 و2013.
وتبدو المواجهة متقاربة من الناحية الفنية؛ فالسعودية تملك أقوى دفاع في البطولة حتى الآن، بينما يعتمد المنتخب الإماراتي على الانضباط الجماعي والقدرة على استغلال الفرص في المباريات الحاسمة. كما ينتظر أن تحظى المباراة بحضور جماهيري كبير، بعدما نفدت مقاعد ست رحلات جوية مخصصة للجماهير الإماراتية إلى جدة خلال دقائق من طرحها.
وبين رغبة سعودية في التتويج أمام الجماهير، وطموح إماراتي لاستعادة الكأس بعد غياب 13 عاماً، يبدو نهائي «خليجي 27» مفتوحاً على كل الاحتمالات، في مواجهة لا يحتاج فيها أي من المنتخبين إلى حافز إضافي لكتابة اسمه بطلاً للنسخة السابعة والعشرين.










































