اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
'وكالات' الخليج أونلاين
تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، الثلاثاء، بعد ارتفاعها بنحو دولارين في الجلسة السابقة، في وقت توازن فيه الأسواق بين المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط، واحتمالات زيادة المعروض من الوقود الروسي عقب تفاهمات أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع موسكو.
وبحسب رويترز، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.30 دولار، بما يعادل 1.2%، إلى 105.35 دولارات للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.25 دولار، أو 1.3%، إلى 92.49 دولاراً للبرميل، بحلول الساعة 03:29 بتوقيت غرينتش.
وجاء التراجع بعد أن سجل برنت في الجلسة السابقة أعلى مستوى له منذ منتصف سبتمبر/أيلول، مدفوعاً بتصاعد المخاوف الأمنية عقب الهجمات الحوثية على السعودية، والتقارير عن تعرض ناقلات لهجمات قرب مضيق هرمز.
وأعادت الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، إلى جانب حوادث استهداف ناقلات في محيط مضيق هرمز، المخاوف من احتمال انتقال التصعيد العسكري إلى البنية التحتية للطاقة وشبكات النقل البحري في الخليج.
ولا تقتصر المخاطر على احتمال توقف الإنتاج في منشآت النفط، بل تشمل أيضاً ارتفاع تكاليف التأمين والشحن، وتأخر وصول الناقلات إلى وجهاتها، وصعوبة نقل الخام والمنتجات النفطية إلى الأسواق المستهلكة.
وتراقب الأسواق هذه التطورات عن كثب، نظراً إلى الدور المحوري الذي تؤديه منطقة الخليج في إمدادات النفط العالمية، وإلى حساسية الأسعار لأي اضطراب يطال مضيق هرمز أو طرق التصدير البديلة.
وكانت أسعار النفط قد ارتفعت بنحو 2% الاثنين، مع تغلب المخاوف المتعلقة بإمدادات الشرق الأوسط على التفاؤل بإمكانية وصول شحنات إضافية من الوقود الروسي.
في المقابل، أسهم إعلان ترامب التوصل إلى تفاهم مع روسيا بشأن زيادة إمدادات الديزل إلى الأسواق العالمية، بالتزامن مع تخفيف مؤقت للعقوبات الأمريكية المتعلقة بالوقود الروسي، في تعزيز التوقعات بإمكان تحسن المعروض.
لكن أثر هذه الخطوة على أسعار النفط الخام قد يظل محدوداً، لأن الديزل منتج مكرر وليس بديلاً مباشراً للنفط الخام، كما أن قدرة روسيا على زيادة الصادرات تعتمد على أوضاع المصافي والإنتاج المحلي واحتياجات السوق الروسية.
وأثار التفاهم انتقادات سياسية في الولايات المتحدة، وسط تساؤلات بشأن تداعيات تخفيف العقوبات على عائدات موسكو، فيما لا تزال الهجمات على منشآت الطاقة الروسية والأوكرانية تضيف مزيداً من الغموض إلى توقعات الإمدادات.










































