اخبار اليمن
موقع كل يوم -كريتر سكاي
نشر بتاريخ: ٢ أذار ٢٠٢٦
كريتر سكاي/خاص:
أبدى مواطنون في مناطق وادي حضرموت استياءً واسعاً جراء استمرار التفاوت الكبير في أسعار مادة الغاز المنزلي مقارنة بمدن الساحل، في مفارقة أثارت الكثير من التساؤلات حول آليات التسعير والرقابة.
أرقام صادمة وفجوة واسعة
وفقاً لمصادر محلية، سجلت أسعار أسطوانة الغاز المنزلي تبايناً حاداً بين منطقتي الساحل والوادي، وجاءت الأرقام كالتالي:
في مدن الساحل: يباع الغاز بمتوسط سعر 8,000 ريال للأسطوانة.
في مدن الوادي: يتراوح السعر ما بين 12,000 و 13,000 ريال للأسطوانة الواحدة.
هذا التباين يعني أن المواطن في وادي حضرموت يضطر لدفع قرابة 5,000 ريال إضافية عن نظيره في الساحل، وهو ما أثقل كاهل الأسر في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
المفارقة الجغرافية
ما أثار استغراب الشارع الحضرمي هو أن مناطق الوادي تُعد الأقرب جغرافياً إلى منابع إنتاج الغاز في محافظة مأرب، مما كان يفترض أن ينعكس إيجاباً بانخفاض تكاليف النقل وسعر البيع النهائي، إلا أن الواقع جاء عكس التوقعات تماماً، حيث ارتفعت الأسعار كلما اقتربت المسافة من المنبع.
مطالبات بالتدخل
ناشد أهالي وادي حضرموت السلطة المحلية والجهات المعنية بضرورة توحيد الأسعار ووضع حد لهذا التلاعب الذي وصفوه بـ 'غير المبرر'. وطالب الناشطون بفتح تحقيق في أسباب هذه الفوارق السعرية الكبيرة وما إذا كانت ناتجة عن جبايات إضافية أو احتكار من قبل المتعهدين.













































