اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١ حزيران ٢٠٢٦
تستأنف مدارس المملكة العربية السعودية، غداً، الدراسة في الفصل الدراسي الثاني، وذلك عقب انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك، حيث يعود الطلاب والطالبات إلى مقاعد الدراسة في مختلف المراحل التعليمية لاستكمال العام الدراسي وفق التقويم المعتمد.
مع العودة إلى المدرسة، تصبح إعادة تنظيم مواعيد النوم خطوة أساسية لضمان بداية دراسية مستقرة، تساعد الطلاب على رفع مستوى التركيز وتعزيز النشاط خلال اليوم الدراسي.
أهمية تحديد الاحتياج الفردي من النوم
تشير توصيات المؤسسة الوطنية للنوم والأكاديمية الأمريكية لطب النوم إلى أن احتياجات النوم تختلف باختلاف الفئات العمرية؛ إذ يحتاج الأطفال بين 5 و12 عاماً إلى ما يتراوح بين 9 و12 ساعة من النوم يومياً، في حين تتطلب مرحلة المراهقة ما بين 8 و10 ساعات لتحقيق الأداء الذهني والبدني الأمثل، بينما يحتاج البالغون عادةً إلى ما بين 7 و9 ساعات من النوم.
التهيئة التدريجية لمواعيد الاستيقاظ
ويُعد تعديل مواعيد النوم والاستيقاظ تدريجياً من أهم الأساليب الفعّالة قبل بدء الدراسة، حيث يُنصح بالبدء في تقديم وقت الاستيقاظ بمعدل 15 دقيقة كل يومين أو ثلاثة أيام، مع ضبط وقت النوم بما يتناسب مع الاحتياج اليومي من الراحة.
وقد تستغرق عملية التكيف مع فارق قد يصل إلى ساعتين نحو أسبوع إلى أسبوعين حتى يعتاد الجسم على النظام الجديد.
تهيئة بيئة النوم
تلعب البيئة المحيطة دوراً محورياً في جودة النوم، لذا يُفضل تقليل التعرض للشاشات الإلكترونية مثل الأجهزة اللوحية والتلفاز قبل النوم بساعة على الأقل، مع تجنب الأنشطة البدنية المجهدة وتناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين في الفترة المسائية، بما يساعد على تعزيز الاسترخاء والدخول في نوم عميق.
التوعية بأهمية النوم
كما يُنصح بزيادة الوعي لدى الأطفال والمراهقين بأهمية النوم الصحي، وشرح تأثير نقصه على الصحة العامة، حيث إن الحرمان المزمن من النوم قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الطاقة، وتراجع القدرة على تحمل الألم، واضطرابات في توازن الهرمونات، إضافة إلى ضعف مهارات التعلم والتفكير النقدي، وتراجع القدرة على اتخاذ القرارات السليمة.










































