اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٧ أيلول ٢٠٢٦
توصل باحثون إلى وسيلة غير جراحية يمكن أن تساعد في تحديد ودراسة الخلايا الموجودة في الجسم والمرتبطة باضطرابات التقدم في العمر، مثل السرطان وضمور الأنسجة والأمراض الالتهابية، في خطوة قد تفتح المجال أمام فهم أعمق لدور هذه الخلايا في الشيخوخة والمرض.
تقنية غير جراحية تكشف الخلايا الهرمة دون تدميرها
ركزت الدراسة على ما يعرف بـ«الخلايا الهرمة»، وهي خلايا تتوقف عن الانقسام والنمو، لكنها لا تموت كما يحدث عادة للخلايا المتقدمة في العمر. وبدلاً من ذلك، تمر هذه الخلايا بتغيرات في شكلها وعملياتها الأيضية ونشاطها الجيني، ما يجعلها مرتبطة بعدد من التغيرات والأمراض المرتبطة بالشيخوخة.
وأشار الباحثون إلى أن الطرق التقليدية المستخدمة لدراسة هذه الخلايا كانت تتطلب تدميرها، ما حد من إمكانية متابعتها وتحليلها بصورة مباشرة.
«بصمات» فريدة تحدد الخلايا المرتبطة بالشيخوخة
استخدم الفريق تقنية تعرف باسم «المجهرية الرامانية»، التي تتيح تحليل التركيب الكيميائي الحيوي للخلايا دون إتلافها، إلى جانب تحليل النشاط الجيني لكل خلية على حدة. وباستخدام هذه الأدوات، تمكن الباحثون من تحديد «بصمات» مميزة للخلايا الهرمة يمكن الاستفادة منها في التعرف عليها ودراستها.
وأُجريت التجارب على خلايا مأخوذة من فئران، فيما يعمل الباحثون حالياً على تكييف التقنية لاستخدامها مع الأنسجة البشرية.
آفاق لتحديد الخلايا الهرمة داخل الجسم
يرى الباحثون أن تطوير التقنية قد يمهد مستقبلاً لابتكار أدوات قادرة على تحديد الخلايا الهرمة داخل الجسم، وربما رصدها باستخدام منظار داخلي متطور.
وأوضح الباحثون أن الشيخوخة الخلوية ليست ضارة في جميع الحالات، إذ تؤدي أدواراً مهمة في نمو الأجنة وتجدد الأنسجة، رغم ارتباطها أيضاً بترهل الجلد وضعف العضلات وبعض الحالات المرضية. وتأتي الدراسة ضمن مبادرة «شبكة الشيخوخة الخلوية» التابعة للمعاهد الوطنية الأميركية للصحة، التي تستهدف فهم الشيخوخة وتحديد دور الخلايا الهرمة في الحالات الطبيعية والمرضية.










































