اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
يواصل سوق إدارة الفعاليات في السعودية تسجيل معدلات نمو قياسية، مدفوعاً بالاستثمارات الضخمة في قطاع الترفيه والمشاريع العملاقة تحت مظلة 'رؤية 2030'.
وكشفت أحدث الأبحاث الصادرة عن مجموعة 'IMARC' الدولية أن حجم السوق في السعودية وصل إلى 9,450.2 مليون دولار أمريكي في عام 2024، مع توقعات بوصوله إلى 19,561.3 مليون دولار بحلول عام 2033، محققاً معدل نمو سنوي مركب قدره 8.42% خلال الفترة من 2025 إلى 2033.
وقالت الأبحاث إن القطاع يشهد تحولاً تقنياً جذرياً، حيث يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في صياغة مستقبل إدارة الفعاليات في السعودية عبر عدة مسارات:
تفاعل ذكي: تسهم روبوتات الدردشة والمساعدات الافتراضية في تقليل أوقات الاستجابة للاستفسارات بنسبة 40%، مع تخصيص تجربة الضيوف عبر التحليلات التنبؤية.
تسعير ديناميكي: تعمل خوارزميات التعلم الآلي على تحسين أسعار التذاكر فورياً، مما زاد الإيرادات لكل زائر بنسبة 15% وعزز من استغلال السعة الاستيعابية للمقرات.
تجارب غامرة: نجحت تقنيات الواقع المعزز (AR) في موسم الرياض في خلق بيئات رقمية تفاعلية عبر 5 مناطق، مما عزز دمج العالمين المادي والافتراضي.
كفاءة تشغيلية: أدت أتمتة الخدمات اللوجستية إلى تقليل وقت التخطيط بنسبة 30%، مع تحسين تخصيص الموارد واتخاذ القرارات في الوقت الفعلي.
رؤى مبنية على البيانات: تتيح التحليلات المتقدمة لمنظمي الفعاليات التنبؤ بتفضيلات الحضور وقياس العائد على الاستثمار لضمان نجاح الفعاليات المستقبلية.
وشددت الأبحاث على أن 'رؤية 2030' أحدثت تحولاً جوهرياً في مشهد الفعاليات، محولةً السعودية إلى مركز عالمي للترفيه والأعمال.
وقد حفز استثمار الهيئة العامة للترفيه، الذي تجاوز 2 مليار دولار، نمواً هائلاً في القطاع، حيث جذب 'موسم الرياض' وحده أكثر من 20 مليون زائر في نسخه الأخيرة.
وتعمل المشاريع العملاقة مثل 'نيوم' و'القدية' و'مشروع البحر الأحمر' على توفير بنية تحتية عالمية المستوى.
وبحسب 'IMARC' سجلت السعودية زخماً غير مسبوق باستقبال 27.4 مليون زائر دولي، بزيادة سنوية قدرها 65%، في خطوة واثقة نحو هدف 150 مليون زائر، كما ساهمت تسهيلات التراخيص والتأشيرات الإلكترونية، جنباً إلى جنب مع الفعاليات المرتقبة مثل 'إكسبو 2030' و'كأس العالم 2034″، في خلق آلاف الوظائف وترسيخ مكانة المملكة كوجهة لا غنى عنها.










































