اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة البلاد
نشر بتاريخ: ٢٠ أب ٢٠٢٦
استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، في مقر الوزارة بالرياض أمس (الأربعاء)، وزير خارجية اليابان توشيميتسو موتيجي.
وعقب الاستقبال، عقد سمو وزير الخارجية ووزير خارجية اليابان اجتماع الحوار الإستراتيجي الثالث بينهما، حيث أكد سموه في كلمته الافتتاحية أن المملكة تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها الراسخة والممتدة لعقود مع اليابان، والتي تقوم على الثقة والاحترام المتبادل. وأوضح سموه أن اليابان شريك اقتصادي مهم للمملكة، مشيرًا إلى تطلع المملكة إلى مواصلة تنمية هذه العلاقات، والاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة لدى البلدين، وقال: 'نرى فرصًا واعدة لتوسيع التعاون في مجالات الاستثمار والطاقة والموارد وسلاسل الإمداد، والمجالات الدفاعية والتقنية، وتبادل الخبرات والقدرات، بما يدعم أولوياتنا ويحقق أهدافنا المشتركة'. وأكد سموه أن المملكة ستظل شريكًا موثوقًا لليابان في مختلف المجالات، ومنها الطاقة، مثمنًا جهود اليابان ومبادراتها التي تسهم في تعزيز المرونة الاقتصادية واستقرار أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
وأضاف سمو وزير الخارجية، أن الأمن البحري يأتي في مقدمة الأولويات المشتركة بين البلدين، مشددًا على أهمية حماية حرية الملاحة في جميع الممرات المائية الدولية، وفقًا للقانون الدولي، وضرورة بقاء مضيق هرمز وباب المندب وجميع الممرات البحرية مفتوحة وآمنة وخالية من أي تهديدات. وقال سموه في ختام كلمته:' تواصل المملكة جهودها الرامية إلى خفض التصعيد ومنع تجدد التوترات والصراعات، من خلال التركيز على حلول دبلوماسية شاملة ومستدامة تعالج مصادر عدم الاستقرار في منطقتنا، ونؤكد أن الدبلوماسية والحوار والوسائل السلمية تظل أولوياتنا، ونثمن دور اليابان في دعم مبادئ القانون الدولي، وإسهاماتها الإنسانية والتنموية، ومواقفها الداعمة للاستقرار والحلول السلمية'.
واستقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، أمس بالرياض، الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر. وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، وأوجه التعاون المشترك، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يحقق تطلعات قيادتي وشعبي البلدين.
وبحث الوزيران خلال الاستقبال مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد واحتواء التوترات والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرين إلى أهمية مواصلة التنسيق والتشاور وتوحيد المواقف حيال التطورات الراهنة، بما يعزز فاعلية الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الوزيران على دعم جهود الوساطة القطرية والباكستانية وما تضطلع به من دور في الدفع نحو تسوية الخلافات بالوسائل الدبلوماسية، كما أكدا على ضرورة مواصلة العمل المشترك لضمان أمن وسلامة وحرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.










































