لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ١٩ أب ٢٠٢٦
بعبارة 'أنا غنية مش غبية' تصدرت الفنانة المصرية أميرة أديب مواقع التواصل، تحديدًا عند شرح موقفها من شراء الملابس المستعلمة بدلًا من البراندات، فما تفاصيل الخبر؟
في سياق الفن، تستعد أميرة أديب للمشاركة في بطولة مسلسل 'رحلة طاهر المصري' إلى جانب الفنان خالد النبوي، والمقرر عرضه خلال الفترة المقبلة. ومن هنا، إطلعي على 'الفيل الأزرق' يُجبر كريم عبد العزيز على مغادرة القاهرة.
البيئة لها دور!
من خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على موقع 'فيسبوك'، قررت أميرة أديب توجيه رسالة مبطنة إلى بنات جيلها، وشرح موقفها من عدم شراء الملابس الغالية رغم أنها تنحدر من عائلة غنية.
حيث كشفت الأسباب التي دفعتها الى شراء الملابس المستعملة، موضحة أن قرارها لم يكن مرتبطًا بالجانب المادي، وإنما جاء نتيجة اهتمامها بقضايا البيئة وتأثير صناعة الأزياء والملابس على الكوكب.
وتحدثت أميرة أديب خلال عن أسباب اختيارها للملابس المستعملة، موضحة أن حضورها إحدى الفعاليات التي تناولت القضايا البيئية جعلها تعيد التفكير في علاقتها بصناعة الملابس.
وأشارت إلى أن شراء الملابس المستعملة أصبح بالنسبة إليها أحد الخيارات التي تنسجم مع القيم التي تتبناها، بعيداً عن فكرة البحث عن الملابس الجديدة أو العلامات التجارية لمجرد شهرتها.
شرحت أميرة أديب أن اختيار الملابس المستعملة يرتبط أيضاً بطبيعة عمل الممثلين، إذ يتحملون تكلفة ملابس الشخصيات التي يقدمونها من أجورهم، ما يجعل الملابس المستعملة خياراً أقل تكلفة في بعض الحالات.
وأضافت أن هذا النوع من الملابس يمنحها فرصة أكبر للعثور على قطع مختلفة وفريدة، خصوصاً أن القطعة الواحدة قد لا تكون متاحة بأكثر من نسخة، وهو ما يجعل تجربة البحث والاختيار أكثر متعة بالنسبة إليها.
وتحدثت كذلك عن الجانب الممتع في التسوق بهذه الطريقة، موضحة أنها تستمتع بدخول الأماكن التي تضم قطعاً متنوعة وغير متشابهة، ثم اختيار مجموعة من الملابس التي تجذب اهتمامها، معتبرة التجربة أقرب إلى لعبة البحث عن القطعة المناسبة.
وأثارت جملة ذكرتها أميرة 'أنا غنية مش غبية' الكثير من الجدل، وهنا حاولت أن توضح أن اختيارها يأتي من قناعة شخصية وليس بسبب عدم قدرتها على شراء الملابس الجديدة.
وأشارت الى أنها لا تسعى وراء العلامات التجارية الكبرى لمجرد شهرتها، قائلة: 'أنا مش بجرى ورا البراندات الكبيرة، أنا بجرى ورا قيمي'.
كما أوضحت أن بعض العلامات التجارية الكبرى قد تكون مرتبطة بسياسات أو ممارسات لا تتوافق مع القيم التي تؤمن بها، وهو ما يجعلها أكثر حرصًا في اختيار ما تشتريه والجهات التي تنفق أموالها عليها.
وفي سياق الموضة، سبق أن أخبرناكِ عن الأميرة رجوة تعيد ارتداء قميصها الأبيض بأسلوب مغاير وعصري!




























