اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٠ أيلول ٢٠٢٦
شهدت محافظة طريف بمنطقة الحدود الشمالية رصد طائر «القمري» خلال موسم هجرته السنوية، في مشهد يعكس أهمية المنطقة باعتبارها إحدى المحطات الرئيسة للطيور المهاجرة، بفضل موقعها الجغرافي وتنوعها البيئي وغطائها النباتي الطبيعي.
طريف تستقبل الطيور العابرة خلال موسم الهجرة
ويُعد «القمري» من الطيور المهاجرة العابرة للحدود، إذ يقضي فصل الصيف في أوروبا وأجزاء من آسيا، قبل أن يبدأ مع حلول الخريف رحلته جنوبًا باتجاه القارة الأفريقية، مرورًا بالجزيرة العربية وعدد من دول المنطقة، من بينها المملكة العربية السعودية والكويت.
وتسهم حركة الطيور المهاجرة في تعزيز التنوع البيئي، كما تضفي مشاهدها بُعدًا جماليًا وثقافيًا على المناطق التي تمر بها، وتستقطب هواة مراقبة الطيور والمهتمين بالحياة الفطرية والرحلات البرية.
القمري مؤشر على استقرار النظام البيئي
وأكد رئيس جمعية أمان البيئية بمنطقة الحدود الشمالية ناصر المجلاد، أن رصد هذا النوع من الطيور يعكس سلامة واستقرار النظام البيئي واستمرار التنوع الحيوي في المنطقة، مشيرًا إلى أهمية الطيور المهاجرة في نقل البذور ودعم التوازن البيولوجي.
وأوضح أن «القمري» ينتمي إلى فصيلة الحماميات، ويحظى بمكانة تاريخية لدى الهواة والصيادين في العالم العربي، خصوصًا في الجزيرة العربية، إذ يرتبط ظهوره ببداية مواسم الهجرة والرحلات البرية.










































