اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- صعّدت روسيا إجراءاتها ضد الشركات الأوروبية العاملة على أراضيها، ردًا على دعم أوروبا لأوكرانيا، في وقت تتجنب فيه إلى حد كبير استهداف الشركات الأمريكية، وسط مساعي موسكو لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع واشنطن.
وأظهر تحليل أجرته رويترز لبيانات رسمية أن ثلاث شركات أمريكية فقط كانت ضمن 20 شركة أجنبية أخضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أصولها لإدارة مؤقتة منذ تنصيب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة في يناير 2025، بينما ارتبطت بقية الشركات بأطراف أوروبية.
وشملت الإجراءات الأخيرة وحدات محلية تابعة لشركات نستله السويسرية، وأوشان ومترو، إلى جانب أربع شركات أصغر من فرنسا وألمانيا والسويد وبلجيكا.
وبررت موسكو هذه الخطوات بدعم الدول الأوروبية للمجهود الحربي الأوكراني، فيما قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن جنسية الشركات كانت أحد العوامل المؤثرة في القرارات.
في المقابل، تشهد العلاقات الروسية الأمريكية تحسنًا نسبيًا، مع استمرار المحادثات بشأن صفقات اقتصادية محتملة، بالتزامن مع جهود واشنطن للتوصل إلى تسوية للحرب.
وقال مسؤولون أوروبيون إن الاستيلاء على الأصول يجري دون إجراءات قانونية سليمة، محذرين من أن روسيا لم تعد بيئة آمنة للاستثمار، ومشيرين إلى إمكانية فرض عقوبات على المستفيدين من هذه المصادرات.










































