اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٨ أيلول ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: سجل سهم شركة 'لدن' أداءً إيجابياً ملموساً خلال الجلسات الأخيرة، حيث نجح في الحفاظ على وتيرة صعودية رغم استمرار الضغوط البيعية الناتجة عن الاتجاه الهابط الرئيسي المسيطر على حركة السهم.
وتأتي هذه التحركات السعرية في إطار محاولات السهم لتجاوز مستويات فنية حرجة، حيث أنهى جلسة التداول الأخيرة عند مستوى 1.96 ريال، مقترباً من مستهدفات فنية مرصودة، وسط ترقب من المتعاملين لقدرة السهم على الاستقرار فوق مستويات المقاومة النفسية والمحورية لضمان استمرارية الزخم الشرائي.
تشير القراءة الفنية لحركة سهم شركة لدن إلى أن التداولات الأخيرة جاءت متوافقة مع التوقعات والمستويات الفنية المحددة مسبقاً، حيث شكل تجاوز مستوى 1.83 ريال نقطة تحول في الزخم السعري، مما ساهم في دفع السهم نحو المستهدف الصعودي الأول عند 1.99 ريال.
ويظهر التحليل الفني أن الأنظار تتجه حالياً نحو مستوى المقاومة النفسي عند 2 ريال، إذ يعتبر الاستقرار فوق هذا المستوى شرطاً أساسياً لفتح آفاق سعرية جديدة قد تمتد نحو منطقة المقاومة المحورية الواقعة بين 2.08 و2.14 ريال.
ويوضح المسار السعري أن تجاوز منطقة المقاومة المذكورة سيعتبر إشارة فنية قوية على تنامي القوة الشرائية، وهو ما قد يمهد الطريق أمام السهم لاستهداف مستويات أعلى تتراوح بين 2.20 و2.27 ريال.
وفي المقابل، تبرز أهمية إدارة المخاطر في ظل هذه التقلبات، حيث يتم رصد مستوى 1.90 ريال كمنطقة حماية للأرباح المحققة، إذ إن الإغلاق دون هذا المستوى قد يضعف الزخم الحالي ويجبر السهم على العودة لاختبار مستويات الدعم الأدنى عند 1.83 ريال.
وبالنظر إلى السياق التاريخي لحركة السهم منذ بداية عام 2026، يتبين أن السهم مر بمراحل متعددة من التقلبات، بدأت بمحاولات ارتداد أعقبت الضغوط البيعية الحادة التي شهدها خلال العام الماضي.
ورغم التماسك النسبي الذي أظهره السهم خلال الربع الأول من العام الجاري، إلا أن الضغوط البيعية عادت لتفرض سيطرتها مجدداً واستمرت حتى شهر سبتمبر الماضي. هذا التراجع قاد السهم نحو منطقة طلب محورية تتراوح بين 1.68 و1.60 ريال، وهي المنطقة التي مثلت قاعدة انطلاق للارتداد التصحيحي الحالي.
ويلاحظ في المرحلة الراهنة اقتران الارتداد السعري بتصاعد تدريجي في أحجام التداول، وهو مؤشر فني يتم رصده عادة لتقييم مدى جدية الحركات الارتدادية.
ومع ذلك، يظل الاتجاه الهابط العام هو الإطار الحاكم لحركة السهم حتى الآن، ما لم ينجح السهم في اختراق مستويات المقاومة الرئيسية المحددة وتأكيد هذا الاختراق بإغلاقات متكررة وأحجام تداول مرتفعة تدعم تغيير الاتجاه من الهبوط إلى الصعود.










































