اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
تراجعت الأسهم الأوروبية، اليوم الجمعة، بفعل الأداء الضعيف لأسهم شركات السلع الفاخرة وشركات التعدين في نهاية أسبوع باهت هيمنت عليه بداية موسم نتائج الأعمال إلى جانب التوتر الجيوسياسي.
ولم يطرأ تغيير يذكر على المؤشر ستوكس 600 الأوروبي الذي أغلق عند 614.38 نقطة، مع تراجع المؤشر الفرعي لشركات السلع الفاخرة 3.2 بالمئة مسجلا أكبر انخفاض يومي له منذ أوائل أكتوبر.
وكان سهم ريتشمونت من بين أكبر الخاسرين بتراجعه 5.4 بالمئة بعد أن خفض بنك أوف أمريكا توصيته بشأن شركة المجوهرات السويسرية إلى حياد من شراء وطلب من المستثمرين الانتظار.
وقال مايكل فيلد، المحلل في مورنينج ستار 'لم تعد الأسهم الأوروبية رخيصة، ولكنها ليست باهظة الثمن أيضا. مع ذلك، فإن هامش الأمان الذي كان متاحا للمستثمرين في السابق اختفى'.
ومع ذلك، سجل المؤشر الأوروبي مكاسب للأسبوع الخامس على التوالي، وهي أطول سلسلة مكاسب منذ مايو 2025.
وحقق المؤشر عدة ارتفاعات قياسية، مدفوعا بقوة الأسهم المرتبطة بالسلع الأولية مع ارتفاع أسعار المعادن النفيسة والنفط الخام في وقت سابق من الأسبوع بسبب التوتر الجيوسياسي المتصاعد بشأن إيران وفنزويلا.
وبدا اليوم الجمعة أن تلك التوترات خفت حدتها، مما أدى إلى انخفاض أسهم شركات التعدين 1.9 بالمئة.
وارتفع المؤشر الفرعي لأسهم شركات الصناعات الدفاعية واحدا بالمئة، مما قلل من خسائر المؤشر الرئيسي.
وقفز سهم شركة نوفو نورديسك الدنمركية لصناعة الأدوية 6.5 بالمئة بعد أن قال محللون إن أقراص إنقاص الوزن ويجوفي حققت بداية 'مشجعة' بعد إطلاقها هذا الشهر. وارتفع مؤشر الرعاية الصحية 0.6 بالمئة.
وانخفض سهم إتش.إس.بي.سي 0.4 بالمئة.










































