اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة مجموعة تداول السعودية القابضة أداءً إيجابياً مع افتتاح التعاملات اليومية؛ مدعوماً بتحسن ملحوظ في مؤشرات الزخم الفنية وتجاوز مستويات مقاومة سعرية رئيسية.
ويأتي هذا التحرك السعري في وقت يحاول فيه السهم بناء قاعدة سعرية جديدة بعد سلسلة من التقلبات التي شهدها خلال الفترات الماضية، وسط مراقبة دقيقة من قبل المستثمرين لمستويات السيولة وأحجام التداول التي قد تدعم استمرارية الاتجاه الصاعد نحو مستهدفات سعرية جديدة.
بدأ سهم مجموعة تداول السعودية تعاملاته بجاذبية شرائية انعكست بوضوح على مؤشرات الزخم الفنية، حيث أظهر مؤشر القوة النسبية تحركاً إيجابياً باستقراره أعلى المستوى المحايد؛ وهو ما يعد إشارة فنية إلى تفوق القوى الشرائية في الوقت الراهن.
وقد نجح السهم في اختراق مستوى المقاومة المحدد عند 112.30 ريال؛ وهو ما يفتح الآفاق فنياً لاستهداف مستويات سعرية أعلى تتراوح ما بين 115.20 و117.10 ريال، مع إمكانية الامتداد نحو مستوى 120.50 ريال في حال استمرار تدفق السيولة الشرائية والحفاظ على الزخم الحالي.
وبالنظر إلى المسار التاريخي لحركة السهم خلال العام الجاري، يظهر التقرير الفني تقلبات حادة بدأت مع مطلع عام 2026، حيث استهل السهم تداولاته بزخم إيجابي قوي كان مدعوماً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول خلال شهر يناير. إلا أن هذا الأداء لم يستمر طويلاً؛ إذ واجه السهم ضغوطاً بيعية مكثفة خلال شهر فبراير أدت إلى كسر مستويات دعم جوهرية كانت قد تشكلت في بداية العام، وتحديداً عند مستوى 130.90 ريال.
هذا الانكسار السعري أدخل السهم في موجة تراجع هيكلية استمرت لعدة أشهر، تمثلت في تكوين قمم وقيعان هابطة متتالية، وهي إشارة فنية تعكس سيطرة الاتجاه الهبوطي خلال تلك الفترة.
وقد استمر هذا النزيف السعري حتى شهر أكتوبر الماضي، حيث سجل السهم أدنى مستوياته عند قاع 101.10 ريال.
ومنذ بلوغ هذا القاع، بدأت تظهر بوادر ارتداد فني ومحاولات جادة من قبل المشترين لتكوين قاعدة سعرية صلبة تنهي سلسلة التراجعات المتلاحقة التي عانى منها السهم.
وعلى الرغم من النظرة التفاؤلية التي تفرضها الاختراقات الفنية الحالية، إلا أن التقرير يشير إلى وجود مستويات حرجة يجب مراقبتها لضمان استقرار هذا الصعود.
ففي حال عودة السهم للتداول دون مستوى 110.00 ريال؛ فإن ذلك قد يؤدي إلى إضعاف فرص استكمال الصعود على المدى القصير، ويزيد من احتمالات تعرض الورقة المالية لضغوط تصحيحية قد تعيد اختبار مستويات الدعم الأدنى.










































