اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ٧ نيسان ٢٠٢٦
أعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية، اليوم الثلاثاء، تنفيذ المرحلة الأولى من الموجة 99 من عملية 'الوعد الصادق 4″، عبر هجوم واسع استهدف القواعد والمصالح الأمريكية في منطقة الخليج ومضيق هرمز، بالإضافة إلى ضرب مراكز القيادة والسيطرة والتجمعات العسكرية التابعة للكيان الإسرائيلي، وذلك في خطوة وصفت بأنها 'تحية لشهداء المجتمعين المسيحي واليهودي في إيران الذين ارتقوا في مواجهة العدوان'.
وفي تفاصيل العمليات العسكرية، أكد حرس الثورة استهداف مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية 'CVN 72' في أعماق المحيط الهندي، بصواريخ كروز بحرية بعيدة المدى.
وشملت الضربات استهداف أكبر مجمعات البتروكيماويات التابعة لشركات أمريكية هي 'سادرا' و'إكسون موبيل' و'داو كيميكال' في منطقة الجبيل بالسعودية، بالإضافة إلى مجمع شركة 'شيفرون فيليبس' الأمريكية في 'الجُعيمة' بالسعودية.
وعلى صعيد قطع خطوط الإمداد العسكري للاحتلال، أعلن الحرس استهداف سفينة حاويات تابعة للكيان الإسرائيلي كانت مكلفة بنقل معدات عسكرية عبر ميناء 'خورفكان' في الإمارات، ومن ثم برًا نحو الكيان دون المرور عبر مضيق هرمز. وشدد البيان على أن تدمير هذه السفينة يُعد 'تحذيرًا لجميع السفن التي قد تتعاون مع الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة بأي شكل من الأشكال'.
وأكد حرس الثورة أنه في المرحلة الثانية من الموجة 99، تم استخدام تقنيات عسكرية تدخل الخدمة للمرة الأولى في المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، وأهديت هذه المرحلة 'للمعلمين والأساتذة'. وأوضح البيان أنه، وللمرة الأولى منذ بدء الحرب، تم إطلاق صواريخ مثبتة على منصات إطلاق ثنائية القاعدة، حيث تركزت الضربات على المناطق الوسطى والجنوبية وصولاً إلى قلب الكيان الإسرائيلي.
ولفت البيان إلى استخدام صواريخ من طراز 'خيبر شكن' ومقذوفات أخرى في استهداف مناطق واسعة في عمق الأراضي المحتلة، حيث شملت العمليات أكثر من 30 نقطة في 'ريشون لتسيون' و'بتاح تكفا' بالمنطقة الوسطى. كما طال الاستهداف الصاروخي المكثف مواقع استراتيجية في النقب، شملت 'بئر السبع' و'ديمونا' و'عراد' و'كريات غات' و'أوفاكيم'، بالإضافة إلى تسجيل إصابات في نحو 10 نقاط في 'تل أبيب'.
وشدد البيان على أن موجات الهجمات النارية 'ستستمر بشكل أثقل وأكثر كثافة'، وأن جميع المراكز الصناعية والبنية التحتية والعسكرية الإسرائيلية ستكون في مرمى النيران ردًا على الجرائم، داعيًا سكان الأراضي المحتلة إلى إخلاء مواقعهم ومراكزهم الحالية فورًا.
ووجه حرس الثورة تحذيرًا مباشرًا للقادة الأمريكيين الذين وصفهم بـ'الجهلة'، لتضحيتهم بمصالح بلادهم من أجل 'إسرائيل'، مؤكدًا أن واشنطن لا تمتلك القدرة على حساب حجم الأصول الهامة التي ستكون في مرمى النيران الإيرانية إذا ما هاجمت البنية التحتية للبلاد. وأعلن الحرس أنه 'في حال تجاوز الجيش الأمريكي الإرهابي الخطوط الحمر، فإن الرد الإيراني سيتجاوز حدود المنطقة'، مهددًا بأن إيران ستفعل بالبنية التحتية لأمريكا وشركائها ما يجعلها وحلفاءها 'محرومين من نفط وغاز المنطقة لسنوات عديدة'.
كما وجه حرس الثورة رسالة إلى الشركاء الإقليميين للولايات المتحدة، مفادها أن طهران تحلت طوال الفترة الماضية بـ'الكثير من ضبط النفس' انطلاقًا من مبدأ حسن الجوار وراعت بعض الاعتبارات في اختيار أهداف الرد، إلا أن 'هذه الاعتبارات قد انتهت من الآن فصاعدًا'. وفي الوقت نفسه، شدد على أن إيران 'لم تكن ولن تكون البادئة في مهاجمة الأهداف المدنية، لكنها لن تتردد في الرد بالمثل على أي اعتداءات تطال منشآتها المدنية وبنيتها التحتية'.
وتواصل الجمهورية الإسلامية في إيران ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن نفسها من خلال عملية 'الوعد الصادق 4″، ردًا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الأراضي الإيرانية، والذي يرتكب مجازر بحق المدنيين ويستهدف البنية التحتية المدنية والمراكز الصحية والتعليمية، فضلاً عن منشآت النفط والطاقة.













































