اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة الصناعات الكهربائية 'صناعات'، تراجعات حادة خلال الجلسات الأخيرة، حيث فقد السهم زخمه الصاعد الذي ميز أداءه منذ مطلع العام الجاري. وتأتي هذه التحركات السعرية لتدفع بالسهم نحو اختبار مستويات دعم محورية تعود للعام الماضي؛ وذلك بعد كسر مستويات فنية هامة كانت تشكل ركيزة للاتجاه الصاعد؛ مما يضع السهم أمام مسار فني جديد يتسم بالضغوط البيعية المستمرة وترقب المتعاملين لمستويات التماسك القادمة.
بدأت الضغوط البيعية على سهم الصناعات الكهربائية تظهر بشكل واضح بعد استقرار التداولات دون مستوى 13.47 ريال؛ وهو الأمر الذي عزز من فرضية استمرار الحركة الهابطة.
وقد أدى هذا التراجع إلى تجاوز المستهدفات الأولية عند 12.26 ريال؛ وصولاً إلى منطقة الدعم الواقعة بين 11.75 و11.90 ريال، وهي المنطقة التي بدأ السهم عندها في إظهار بوادر تماسك طفيفة، إلا أنها لا تزال تفتقر إلى الزخم الشرائي الكافي نظراً لتناقص أحجام التداول الملحوظ خلال هذه الفترة.
وبالنظر إلى المسار التاريخي للسهم منذ بداية عام 2024، يظهر التقرير الفني أن السهم كان قد استهل العام بارتفاع قوي عقب إعادة اختبار مستوى الدعم عند 10.40 ريال، والذي مثل نقطة انطلاق رئيسية.
واستمر هذا الاتجاه الصاعد حتى شهر أبريل الماضي، حيث نجح السهم في تسجيل قمة تاريخية جديدة عند مستوى 19.46 ريال؛ مما جعله في ذلك الوقت أحد أفضل الأسهم أداءً في السوق السعودي؛ مدفوعاً بسيطرة القوى الشرائية على الاتجاه قصير المدى.
إلا أن التحول الجذري في السلوك السعري بدأ مع فقدان السهم لمستوى الدعم الرئيسي عند 14.42 ريال؛ وهو الكسر الذي أشار بوضوح إلى التحول نحو اتجاه هابط ثانوي.
وبناءً على المعطيات الفنية الحالية؛ فإن الثبات دون مستويات الدعم الحالية بإغلاق يومي قد يفتح الباب أمام امتداد الهبوط نحو مستويات 11.45 ثم 11.14 ريال؛ وصولاً إلى مستوى 10.75 ريال في حال استمرار السلبية.
وفي المقابل، تبرز مستويات فنية قد تحد من هذه التراجعات، حيث إن نجاح السهم في اختراق مستوى 12.23 ريال قد يساهم في تقليص فرص استمرار الهبوط على المدى القصير؛ مما قد يمهد الطريق لعودة اختبار مستويات المقاومة عند 12.85 ريال. ويبقى الترقب سيد الموقف لمراقبة قدرة السهم على التماسك حول دعم السنة الماضية عند 11.85 ريال، والذي يمثل نقطة ارتكاز جوهرية في تحديد المسار القادم.










































