اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
رجّح استطلاع أجرته صحيفة فايننشال تايمز أن يواصل الذهب موجة صعوده التاريخية خلال عام 2026، مسجّلًا مستويات قياسية جديدة، وإن كان المحللون يتوقعون تباطؤ وتيرة المكاسب مقارنة بالطفرة الاستثنائية التي شهدها العام الماضي.
وبحسب متوسط توقعات 11 محللًا، يُنتظر أن ترتفع أسعار الذهب بنحو 7% لتصل إلى قرابة 4610 دولارات للأونصة بنهاية العام، بعد أن قفز المعدن الأصفر بنسبة 64% خلال 2025، مدفوعًا بمشتريات البنوك المركزية في الأسواق الناشئة وزيادة إقبال المستثمرين على الأصول الآمنة.
ويرى محللون أن العوامل الداعمة للذهب لا تزال قائمة، وفي مقدمتها تنويع الاحتياطيات بعيدًا عن الدولار الأميركي، الذي تعرض لضغوط واضحة العام الماضي. وذهبت بعض التوقعات المتفائلة إلى مستويات أعلى، إذ قدّرت نيكي شيلز من شركة MKS Pamp وصول السعر إلى 5400 دولار للأونصة، معتبرة أن تقديرات السوق ظلت “حذرة أكثر من اللازم” في السنوات الأخيرة.
وسجّل الذهب ذروة تاريخية قرب 4550 دولارًا للأونصة في تداولات ديسمبر، قبل أن يتراجع بشكل طفيف مع نهاية عام اتسم بتقلبات حادة في أسواق المعادن النفيسة. وفي هذا السياق، أشارت محللة غولدمان ساكس لينا توماس إلى وجود “فرص صعود إضافية” في حال واصل المستثمرون زيادة مخصصاتهم من الذهب، لافتة إلى أن أي ارتفاع طفيف في حصة المعدن ضمن المحافظ الاستثمارية الأميركية قد ينعكس بشكل ملحوظ على الأسعار.
في المقابل، حذّر بعض الخبراء من أن أسعار الذهب أصبحت أكثر صعوبة في التنبؤ، مع ابتعادها عن العوامل التقليدية للعرض والطلب واعتمادها بدرجة أكبر على معنويات المستثمرين. وتوقّع محللون أكثر تحفظًا أن يشهد السوق مرحلة تماسك سعري خلال 2026، في ظل تراجع الطلب على المجوهرات واحتمال اقتراب دورة خفض الفائدة الأميركية من نهايتها.
كما أشار فريق آخر من المحللين إلى أن أي تطورات سياسية أو قانونية مؤثرة في استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد تلعب دورًا مباشرًا في تحركات الذهب على المدى القريب، ما يعزز حالة عدم اليقين في السوق.










































