اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٧ أيلول ٢٠٢٦
أكدت دراسات أن الحليب قد يدعم الاسترخاء ويساعد الجسم على الاستعداد للنوم، بسبب احتوائه على عناصر غذائية تلعب دورًا في إنتاج هرمونات مرتبطة بالنوم، وعلى رأسها الميلاتونين.
ويساعد شرب كوب من اللبن ليلا على النوم لاحتوائه على حمض التريبتوفان، وهو أحد الأحماض الأمينية التي يستخدمها الجسم لإنتاج السيروتونين، والذي يتحول بدوره إلى الميلاتونين، الهرمون المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ. ورغم أن كمية التريبتوفان في الحليب ليست كبيرة، فإنها قد تكون كافية لمنح الجسم دفعة خفيفة نحو الشعور بالنعاس، خاصة عند تناوله ضمن روتين مسائي منتظم.
ويساهم الكالسيوم الموجود في الحليب في مساعدة الدماغ على تحويل التريبتوفان إلى الميلاتونين، وهو ما قد يدعم جودة النوم بمرور الوقت. ويشير خبراء إلى أن هذا التأثير التراكمي قد يكون أكثر وضوحًا لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص في هذه العناصر الغذائية.
ويحتوي الحليب على بروتين الكازين، الذي يتم هضمه ببطء، ما يمد الجسم بالأحماض الأمينية طوال الليل. ويساعد ذلك في دعم إصلاح العضلات وتقليل الشعور بالجوع ليلًا، وهو ما قد ينعكس بشكل غير مباشر على جودة النوم واستمراريته.
ولا توجد أدلة قوية تشير إلى تفوق الحليب الدافئ على البارد من حيث التأثير المباشر على النوم، إلا أن كثيرين يفضلون الحليب الدافئ لما يمنحه من إحساس بالراحة. وفي النهاية، يعتمد الاختيار على ما يساعد الشخص على الشعور بالاسترخاء.










































