اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٤ تموز ٢٠٢٥
الرياض - الخليج أونلاين
ستركز المنشأة الجديدة على تصنيع العربات المدرعة رباعية، وسداسية، وثمانية الدفع، إلى جانب الأبراج الدفاعية.
أعلنت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي)، اليوم الخميس، توقيع 3 اتفاقيات استراتيجية مع شركات تركية لتوطين صناعة الأنظمة الأرضية، في خطوة تعكس التزام المملكة بتطوير قدراتها الصناعية الدفاعية.
وقّع الاتفاقيات من جانب 'سامي' المهندس محمد بن سعود الحديب، نائب الرئيس التنفيذي للأنظمة الأرضية، ممثلاً الشركة في هذا التعاون التقني الحيوي.
يتضمن الاتفاق الأول، الموقّع مع شركة 'نورول ماكينا'، نقل التقنية والمعرفة لتوطين تصنيع العربات المدرعة رباعية الدفع (4x4) داخل المملكة.
يشمل الاتفاق الثاني، الذي جرى توقيعه مع شركة 'FNNS' التركية، نقل تقنيات تصنيع العربات المدرعة ذات الدفع الثماني (8x8) بالإضافة إلى الأبراج المسلحة، ما يعزز من قدرات سامي في هذا المجال المتقدم.
أما الاتفاق الثالث، فقد تم توقيعه مع شركة 'ASELSAN'، ويهدف إلى توطين إنتاج الأبراج المسلحة ونقل المعرفة المرتبطة بتقنياتها المتطورة إلى الداخل السعودي.
شهدت مراسم التوقيع حضور خالد بن حسين البياري، مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية، إلى جانب المهندس أحمد بن عبد العزيز العوهلي، محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية، تأكيداً على الدعم الرسمي الرفيع لهذا التوجّه الصناعي.
شارك من الجانب التركي خلوق غورغون، رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية، ما يعكس اهتمام أنقرة بتوسيع الشراكة التقنية والعسكرية مع الرياض.
وتشارك 'سامي' حالياً في معرض 'IDEF' المقام في تركيا، حيث تستعرض مجموعة من تقنياتها الدفاعية المتقدمة، كما تعقد اجتماعات مع شركاء دوليين بهدف تعزيز التعاون وتوسيع نطاق الشراكات في قطاع الصناعات الدفاعية.
وتُخطط الشركة لتنفيذ عمليات نقل التقنية والتصنيع من خلال مجمع 'سامي صناعي للأنظمة الأرضية'، المقرر بدء تشغيله في الربع الأخير من العام الجاري، وفق ما جاء في البيان الرسمي.
ستكون المنشأة الجديدة وفق أعلى المعايير العالمية، وتركز على تصنيع العربات المدرعة رباعية، وسداسية، وثمانية الدفع، إلى جانب الأبراج الدفاعية، بما يتماشى مع توجهات الثورة الصناعية الرابعة.
ويعتمد المجمع على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والروبوتات، لتشغيل أنظمة متقدمة غير مأهولة تُدار ذاتياً، ما يسهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية ورفع مستويات الجودة.










































