اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
قال موقع 'Click Petroleo E Gas' البرازيلي إن السعودية تخوض غمار تجربة هندسية استثنائية وفريدة من نوعها، حيث تعمل على نحت مدينة 'تروجينا' وهي مدينة شتوية متكاملة داخل جبل صحراوي، مزودة بثلج اصطناعي، وبحيرات، وطاقة متجددة، وهندسة فائقة التطور فوق منحدرات غير مستقرة، لإثبات قدرة التكنولوجيا على تطويع المناخ والجيولوجيا والزمن.
وأشار الموقع البرازيلي إلى أنه في قلب مشروع 'نيوم'، تقتطع السعودية مساحة 60 كيلومتراً مربعاً من جبال السروات لبناء مدينة 'تروجينا'، التي ستضم منتجعات جبلية، وأنفاقاً، وثلوجاً مصنعة، وستعتمد بشكل كلي على تحلية المياه، والضخ، والطاقة المتجددة المستمرة في المرتفعات الشاهقة.
وأضاف: 'قررت السعودية اختبار حد هندسي نادر يتمثل في بناء مدينة شتوية داخل جبل صحراوي، واعدة بتقديم ثلوج اصطناعية وبحيرات ومنتجعات تزلج في واحدة من أكثر المناطق جفافاً على وجه الأرض، وعند نجاح هذا المشروع، فإنه سيغير الحوار العالمي حول كيفية تصميم المدن في البيئات القاسية'.
وأوضح أنه مشروع 'تروجينا' يعد جزءاً من خطة التحول الوطني التي تقدر قيمتها بأكثر من 500 مليار دولار، ويشغل وحده مساحة وعرة منحوتة مباشرة في جبال السروات، حيث ترتفع بعض المواقع لأكثر من 2600 متر فوق مستوى سطح البحر، مما يسمح بدرجات حرارة شتوية دون الصفر، ولكن لفترات قصيرة فقط.
وأكد أن مشروع مدينة تروجينا يعتمد على حلول إنشائية قوية، حيث يتم تثبيت المباني في الصخر الأساسي بواسطة أوتاد عميقة، وتدعم الجدران الاستنادية، التي يتجاوز ارتفاع بعضها 50 متراً، أقساماً كاملة من المنحدرات المعاد تشكيلها.
وأكدت السعودية أن تروجينا ستعمل بطاقة متجددة بنسبة 100% تعتمد على الشمس والرياح والهيدروجين الأخضر.
وشدد الموقع البرازيلي على أن مدينة تروجينا تم تصميمها كوجهة فاخرة تدعمها السياحة الدولية والفعاليات الرياضية العالمية، ومع ذلك، تعد البنية التحتية الجبلية من بين الأغلى صيانة عالمياً، ومع ارتفاع درجات الحرارة عالمياً، تميل تكاليف التشغيل للزيادة.
ومن المقرر أن يتم الافتتاح في نهاية عام 2026، بهدف استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية لعام 2029.
وأشار الموقع البرازيلي إلى أن مشروع تروجينا ينقل الهندسة إلى مجال 'الخيار الحضاري'، حيث تكييف المدن مع البيئة أو محاولة تشكيل البيئة لتلائم الطموح البشري، وعند نجاحها، ستحول السعودية مدينة تروجينا إلى واجهة عالمية لما يمكن أن تحققه الهندسة المنسقة تحت ظروف بيئية قاسية.










































