اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦
'وكالات' الخليج أونلاين
سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً جديداً، الجمعة، لتبلغ أعلى مستوياتها منذ ستة أشهر، مدفوعة بتصاعد المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد المخاطر التي تهدد حركة الملاحة وإمدادات الطاقة عبر منطقة الخليج العربي، ولا سيما مضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم ديسمبر/كانون الأول بنسبة 2.4%، بما يعادل 2.76 دولار، لتغلق عند 117.64 دولاراً للبرميل، بعدما لامست خلال التداولات مستوى 118 دولاراً. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.08%، أو 2.12 دولار، ليبلغ 104.12 دولارات للبرميل.
وبحسب بيانات نقلتها وكالة «رويترز»، حقق خام برنت مكاسب شهرية بلغت 13.6% خلال أكتوبر/تشرين الأول، فيما ارتفع الخام الأمريكي بنسبة 15.2%، مسجلين بذلك مكاسب للشهر الرابع على التوالي، في ظل استمرار اضطرابات أسواق الطاقة والمخاوف من اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وجاء الارتفاع الأخير عقب تعرض ناقلة نفط لهجوم في مضيق هرمز، بعدما اقترب منها قارب صغير وألصق عبوات متفجرة بهيكلها، وفقاً لما نقلته مصادر أمنية بحرية. وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن الهجوم تسبب في أضرار بغرفة المحركات، من دون تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم أو تسرب نفطي، فيما لم تتضح الجهة المسؤولة عن العملية.
ويُعد الحادث، وفق مصادر أمنية بحرية نقلت عنها رويترز، أول هجوم ناجح معروف باستخدام الألغام اللاصقة ضد سفينة في المضيق منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في فبراير/شباط الماضي، الأمر الذي أعاد المخاوف بشأن أمن أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية.
وتزامن ذلك مع تصاعد التوترات على الجبهة السعودية، بعدما أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجمات استهدفت منشآت نفطية سعودية، بينها مصافٍ ومنشآت تابعة لشركة أرامكو، في حين اعترضت الدفاعات الجوية السعودية صواريخ كانت متجهة نحو الرياض، وفق تقارير إعلامية.
وزادت المخاوف بعد قرار واشنطن السماح بمغادرة بعض موظفيها الحكوميين وعائلاتهم السعودية، على خلفية التهديدات الأمنية والهجمات الحوثية المحتملة على البنية التحتية الحيوية.
وتترقب الأسواق اجتماع تحالف «أوبك بلس» المقرر الأحد، وسط توقعات بالإبقاء على سياسة الإنتاج الحالية، في وقت يرى فيه محللون أن استمرار التوترات العسكرية وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين قد يبقيان أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، حتى في حال إحراز تقدم دبلوماسي بين واشنطن وطهران.










































