اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٤ أذار ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية اليوم الأربعاء، ماحية الخسائر السابقة بعد تقارير تفيد بأن إيران قد تسعى للسلام، وهو ما قد يؤدي إلى إنهاء الصراع المستمر في الشرق الأوسط.
وصعدت عقود 'داو جونز' الآجلة 110 نقاط، أو 0.2%، وزادت عقود 'ستاندرد آند بورز 500' الآجلة 20 نقطة، أو 0.3%، وارتفعت عقود 'ناسداك' الآجلة 90 نقطة، أو 0.4%.
وكانت العقود قد تراجعت بعد جلسة سلبية في 'وول ستريت'، حيث سجلت المؤشرات الثلاثة خسائر كبيرة نتيجة ضعف شهية المخاطرة. كما أثقل الحذر المتزايد قبل صدور سلسلة من البيانات الاقتصادية الرئيسية هذا الأسبوع كاهل الأسواق.
ويأتي تعافي العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، بعد أن ذكرت صحيفة 'نيويورك تايمز'، اليوم الأربعاء، أن عملاء إيرانيين قدموا عرضًا لمناقشة شروط إنهاء الحرب، مستشهدةً بمسؤولين مطلعين على تواصل إيران مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية 'سي آي إيه'.
ودخل الصراع في الشرق الأوسط يومه الخامس على التوالي، حيث صرح الأدميرال الأمريكي براد كوبر، قائد القوات الأمريكية في المنطقة، بأن الدفاعات الجوية الإيرانية تضررت بشدة، وأن البحرية الإيرانية لم يعد لديها سفن عاملة في الممرات المائية الرئيسية بعد غرق 17 سفينة، كما تم استهداف أكثر من 2000 هدف إيراني.
كما واصلت إسرائيل استهداف جماعة حزب الله اللبنانية الموالية لإيران بعد أن أطلقت الجماعة صواريخ على إسرائيل ردًا على مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في الضربات الأولى يوم السبت.
وأطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة على الدول العربية المجاورة التي تستضيف قواعد أمريكية، موسعةً نطاق الصراع في المنطقة.
وكانت الآثار التضخمية للصراع محور اهتمام الأسواق، نظرًا لأن حربًا مطولة قد تعطل بشكل كبير إمدادات الطاقة العالمية، مما يرفع أسعار النفط والغاز. وقد ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد هذا الأسبوع مع توقعات بحدوث اضطرابات في الإمدادات.
ويتوقع أن يؤدي استمرار ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة التضخم العالمي، مما يعيق النمو الاقتصادي ويدفع البنوك المركزية الكبرى إلى تبني موقف أكثر تشددًا.
مع ذلك، تظل المكاسب محدودة مع انتظار المستثمرين مؤشرات حول أكبر اقتصاد في العالم. وتشمل البيانات الاقتصادية اليوم الأربعاء إصدار تقرير ''إيه دي بي' للوظائف الشهرية، وكتاب الاحتياطي الفيدرالي 'الكتاب البيج' قبل اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية منتصف مارس.
كما ستصدر بيانات تسريح العمال لشهر فبراير وبيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية يوم الخميس، تليها بيانات الوظائف غير الزراعية لشهر فبراير يوم الجمعة.
ومن المتوقع أن توفر الأخيرة أدق المؤشرات على سوق العمل، ومن المرجح أن تؤثر على توقعات أسعار الفائدة في الأشهر القادمة.










































