اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٠ أب ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: يواصل سهم البنك العربي الوطني، محاولاته لاستعادة المسار الإيجابي، بعد نجاحه في تجاوز خط الاتجاه الهابط الذي سيطر على تحركاته منذ أبريل الماضي، بالتزامن مع تحسن الزخم الشرائي خلال الفترة الأخيرة.
وشهد السهم تحسنًا ملحوظًا خلال يوليو، مدعومًا بارتفاع النشاط الشرائي، في إشارة فنية أولية إلى إمكانية تحول المسار قصير ومتوسط الأجل من الهبوط إلى التحسن، إلا أن السهم لا يزال أمام عدد من المقاومات المهمة التي تحدد قدرته على مواصلة الصعود.
ويبرز مستوى 22.20 ريال كدعم رئيسي للحركة الحالية، حيث يمثل الثبات أعلى منه عاملًا مهمًا للحفاظ على الزخم الإيجابي ورفع فرص استكمال الصعود.
وفي حال استمرار التداولات أعلى هذا المستوى، يستهدف السهم منطقة المقاومة بين 22.70 و23.12 ريال، ويُعد اختراقها والثبات فوقها إشارة إيجابية قد تدفع السهم نحو مستويات 23.60 و24.05 ريال.
وعلى الجانب الآخر، يمثل مستوى 21.65 ريال دعمًا مهمًا للحركة قصيرة الأجل، إذ إن الحفاظ على التداولات أعلى منه يدعم استمرار السيناريو الإيجابي، بينما قد يؤدي كسره إلى تراجع الزخم وإعادة السهم لاختبار مستويات دعم أدنى.
وبالنظر إلى الحركة التاريخية للسهم، فقد تحرك خلال بداية عام 2026 ضمن نطاق عرضي مع ميل نسبي للهبوط، بالتزامن مع تكوين قمم وقيعان متناقصة. ومع حلول مارس، بدأت تظهر إشارات تحسن تدريجية بالتزامن مع اقتراب السهم من خط اتجاه هابط ثانوي ممتد منذ أكتوبر من العام السابق.
ولا يزال السهم يتحرك ضمن نطاق عرضي أوسع، يتراوح بين مستوى دعم رئيسي عند 19.00 ريال ومنطقة مقاومة عند 22.45 ريال، وتكتسب هذه المقاومة أهمية خاصة باعتبارها الحد العلوي للنطاق العرضي.
وبناءً على ذلك، فإن تجاوز منطقة 22.45 ريال والثبات أعلاها سيكون بمثابة إشارة فنية مهمة على خروج السهم من النطاق العرضي وبدء موجة صعود جديدة، بينما يظل مستوى 21.65 ريال أبرز دعم للحركة الحالية، مع استمرار مراقبة مستوى 22.20 ريال كمنطقة ارتكاز أساسية للزخم الصاعد.










































