اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: يواصل سهم شركة الشرق الأوسط لصناعة وإنتاج الورق (مبكو) مساعيه الرامية لتحقيق تعافٍ سعري ملموس بعد فترة من التراجعات، حيث يرتكز السهم حالياً على مستويات دعم فنية هامة بالتزامن مع رصد تحسن تدريجي في مؤشرات الزخم وأحجام التداول، مما يشير إلى محاولة بناء قاعدة سعرية جديدة في مواجهة الاتجاه الهابط العام الذي خيم على أداء السهم خلال الفترات الماضية.
وتشير القراءة الفنية الحالية لتحركات سهم مبكو إلى استمرار محاولات الارتداد السعري، وذلك بعد أن نجح السهم في الارتكاز بوضوح على مستوى الدعم الواقع عند 13.53 ريالاً، وهو المستوى الذي شهد اختبارات سعرية متعددة أكدت قوته الفنية في مواجهة القوى البيعية.
وتزامن هذا الاستقرار مع تحسن ملحوظ وتدريجي في أحجام التداول، وهو ما يُفسر في التحليل المالي على أنه تنامٍ في النشاط الشرائي ودخول سيولة جديدة تحاول الاستفادة من المستويات السعرية الحالية، على الرغم من أن السهم لا يزال يتحرك ضمن إطار اتجاه هابط رئيسي لم يتم اختراقه بشكل كامل بعد.
وعزز السهم من وضعه الفني من خلال الاستقرار أعلى مستوى 14.67 ريالاً، وهو ما يمنح الحركة الارتدادية زخماً إضافياً للاندفاع نحو منطقة المقاومة المحورية الممتدة بين مستويات 15.03 و15.39 ريالاً.
ويُعد تجاوز هذا النطاق السعري والاستقرار أعلاه نقطة تحول جوهرية في المسار القصير للسهم، حيث إن نجاح القوى الشرائية في اختراق هذه المنطقة قد يفتح الآفاق أمام السهم لتحقيق مزيد من المكاسب السعرية التي قد تمتد لتستهدف مستوى 15.75 ريالاً.
وفي سياق متصل بإدارة المخاطر الفنية، تبرز أهمية مستوى 14.23 ريالاً كحد فني فاصل لاستمرار النظرة الإيجابية على المدى القصير، إذ إن أي عودة للإغلاق دون هذا المستوى قد تؤدي إلى تقليص فرص مواصلة الارتداد وتضعف من احتمالات التعافي السريع، مما قد يعيد السهم إلى مناطق اختبار الدعم السابقة.
وبالنظر إلى السلوك السعري التاريخي للسهم، فقد تعرضت ورقة مبكو المالية لتراجعات حادة ومكثفة خلال الربع الأول من عام 2026، قبل أن تبدأ مؤخراً محاولات الارتداد من مستوى 15.70 ريالاً في مسعى لتكوين قاعدة سعرية صلبة تمهد لتعافٍ تدريجي من الضغوط البيعية السابقة.
واتسم هذا الارتداد بكونه حركة تصحيحية ضمن مسار أكبر، مع ملاحظة ضعف نسبي في السلوك السعري تمثل في تكوين قمم وقيعان هابطة، مما عكس استمرار ضعف الزخم الشرائي في تلك المرحلة.
وأدى هذا الضعف إلى دخول السهم في موجة من التحرك العرضي بدأت من شهر مارس واستمرت حتى شهر أغسطس، لتعود الضغوط البيعية للظهور مجدداً وتدفع السهم للاستقرار دون مستوى الدعم 15.70 ريالاً، وهو ما أدى بدوره إلى استمرار الهبوط حتى شهر نوفمبر الحالي.










































