اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة جراسا الاخبارية
نشر بتاريخ: ٢٢ أذار ٢٠٢٦
في تطور دبلوماسي لافت يعكس عمق التوترات بين إسبانيا وإسرائيل، أنهت الحكومة الإسبانية رسمياً مهام سفيرتها لدى إسرائيل آنا ماريا سالومون بيريز، بعدما استدعتها إلى مدريد منذ سبتمبر 2025 على خلفية توترات بين البلدين. هذا القرار يأتي ضمن أبرز أخبار العالم التي تشهد تصعيداً في المواقف الأوروبية تجاه السياسات الإسرائيلية.
وفق مرسوم ملكي نشر في الجريدة الرسمية، أعلن الملك فيليبي السادس: 'بناءً على اقتراح وزارة الشؤون الخارجية... توصلتُ إلى قرار إنهاء مهام آنا ماريا سالومون بيريز كسفيرة لإسبانيا لدى دولة إسرائيل، مع توجيه الشكر لها على ما قدّمته من خدمات.'
إذا ما قررت الحكومة الإسبانية أن تعود وتمثّل في إسرائيل بسفيرة جديدة أو سفير جديد، فسيتوجب عليها أولاً تعيين دبلوماسي في هذا المنصب، على أن يقدم هذا الأخير أوراق اعتماده إلى السلطات الإسرائيلية. هذا الإجراء يعكس حالة التجميد الدبلوماسي بين البلدين.
الحكومة الإسبانية اليسارية من أكثر الأصوات الأوروبية انتقاداً لحكومة بنيامين نتنياهو منذ الحرب المدمرة في قطاع غزة رداً على هجوم حركة 'حماس' على الأراضي الإسرائيلية في السابع من أكتوبر 2023. هذا الموقف النقدي ليس جديداً، بل يعكس توجهاً ثابتاً للحكومة الاشتراكية بقيادة بيدرو سانشيز.
جدّد رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز في الأيام الأخيرة معارضته للضربات الأمريكية - الإسرائيلية على إيران. هذا الموقف يضع إسبانيا في صف الدول الأوروبية التي تدعو إلى الحلول الدبلوماسية بدلاً من التصعيد العسكري.
القرار الإسباني يعد واحدًا من أبرز أحداث العالم هذا الأسبوع، والذي يأتي ضمن سلسلة من التطورات الدبلوماسية المهمة في أوروبا. الأسبوع الحالي شهد عدة أحداث بارزة تعكس حالة الانقسام الأوروبي حول كيفية التعامل مع الأزمات في الشرق الأوسط.
العلاقات بين إسبانيا وإسرائيل شهدت تدهوراً تدريجياً منذ بداية الحرب في غزة. استدعاء السفيرة في سبتمبر 2025 كان خطوة تحذيرية، لكن إنهاء مهامها رسمياً يمثل تصعيداً أكبر في الموقف الإسباني.
إسبانيا ليست الدولة الأوروبية الوحيدة التي تتخذ موقفاً نقدياً من إسرائيل، لكنها من أكثرها صراحة. دول أوروبية أخرى تحاول الموازنة بين الانتقادات والحفاظ على العلاقات الدبلوماسية، بينما تختار إسبانيا طريقاً أكثر حدة.
من بين الأصوات الأوروبية المنتقدة لإسرائيل:
إسبانيا: الأكثر صراحة في انتقاداتها
أيرلندا: دعمت الاعتراف بالدولة الفلسطينية
بلجيكا: دعت إلى وقف إطلاق النار الفوري
النرويج: علقت بعض صفقات الأسلحة
إنهاء مهام السفيرة الإسبانية له تداعيات متعددة:
على العلاقات الثنائية: تجميد فعلي للتمثيل الدبلوماسي الكامل
على الاتحاد الأوروبي: قد يشجع دولاً أخرى على اتخاذ خطوات مماثلة
على إسرائيل: عزلة دبلوماسية متزايدة في أوروبا
على المنطقة: إشارة إلى تغير المواقف الأوروبية
منذ السابع من أكتوبر 2023، تشهد المنطقة تحولات جذرية في المواقف الدولية. الحرب المدمرة في قطاع غزة أثارت انتقادات واسعة للسياسات الإسرائيلية، خاصة فيما يتعلق بالخسائر المدنية والأزمة الإنسانية.
الدول الأوروبية، بما فيها إسبانيا، تدعو إلى:
وقف فوري لإطلاق النار
حل الدولتين كأساس للسلام الدائم
محاسبة على انتهاكات القانون الدولي
دعم إنساني عاجل لغزة
إنهاء إسبانيا رسمياً لمهام سفيرتها لدى إسرائيل يمثل تصعيداً دبلوماسياً واضحاً في العلاقات بين البلدين. الحكومة الإسبانية اليسارية، التي تعد من أكثر الأصوات الأوروبية انتقاداً لحكومة نتنياهو، تواصل موقفها الحازم منذ بداية الحرب في غزة. معارضة سانشيز للضربات الأمريكية - الإسرائيلية على إيران تؤكد التزام مدريد بالحلول الدبلوماسية. هذا القرار قد يكون بداية لموجة من الإجراءات الأوروبية المماثلة، مما يزيد من العزلة الدبلوماسية لإسرائيل في القارة الأوروبية.












































