×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

خلف كل سلعة.. اقتصاد يعمل

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ١ حزيران ٢٠٢٦ - ٠٣:٣٨

خلف كل سلعة.. اقتصاد يعمل

خلف كل سلعة.. اقتصاد يعمل

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ١ حزيران ٢٠٢٦ 

تهاني عبدالله الخيال

عندما يدخل المواطن إلى متجر في الرياض، أو يتصفح موقعًا إلكترونيًا لشراء منتج، أو يتلقى دواءً في مستشفى، فإنه يرى النتيجة النهائية فقط. يرى السلعة على الرف، أو الخدمة التي يحتاجها، أو المنتج الذي يرغب في اقتنائه. لكنه لا يرى الرحلة الطويلة التي سبقت وصول ذلك المنتج إليه، لا يرى سنوات من المفاوضات، ولا الاتفاقيات التجارية، ولا فرق العمل القانونية والفنية، ولا شبكات الموانئ والخدمات اللوجستية، ولا العلاقات الاقتصادية التي بُنيت على مدى سنوات حتى تصل تلك السلعة إلى السوق.

وفي عالم تتغير فيه موازين التجارة والاستثمار بسرعة غير مسبوقة، لم تعد الاتفاقيات التجارية مجرد وثائق توقعها الحكومات أو أخبار اقتصادية تمر في نشرات الأخبار، بل أصبحت واحدة من أهم الأدوات التي تستخدمها الدول لبناء اقتصاداتها، وفتح أسواق جديدة، وجذب الاستثمارات، وتعزيز قدرتها التنافسية في عالم يزداد ترابطًا وتعقيدًا.

ولهذا، فإن الإعلان مؤخرًا عن اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي لا يمكن النظر إليه باعتباره اتفاقية تجارية جديدة فحسب، بل باعتباره جزءًا من مشهد اقتصادي عالمي أوسع، تتنافس فيه الدول على بناء شبكات اقتصادية تمتد عبر القارات، وتمنحها قدرة أكبر على الوصول إلى الأسواق والفرص والاستثمارات.

فالحكومة البريطانية وصفت الاتفاقية بأنها من أهم الاتفاقيات التجارية التي أبرمتها المملكة المتحدة منذ خروجها من الاتحاد الأوروبي، وتتوقع أن تضيف نحو 3.7 مليارات جنيه إسترليني سنويًا إلى اقتصادها على المدى الطويل، إلى جانب إزالة مئات الملايين من الجنيهات من الرسوم الجمركية عند التطبيق الكامل للاتفاقية، وهذه الأرقام لا تعكس فقط أهمية السوق الخليجية بالنسبة لبريطانيا، بل تكشف أيضًا كيف أصبحت منطقة الخليج، والسعودية في قلبها، شريكًا اقتصاديًا لا يمكن تجاهله.

لكن أهمية هذه الاتفاقية لا تكمن في بريطانيا وحدها، بل في ما تمثله ضمن شبكة أوسع من العلاقات الاقتصادية التي بنتها دول مجلس التعاون خلال العقود الماضية. فالمملكة العربية السعودية لا تتحرك اقتصاديًا من خلال اتفاقية واحدة أو سوق واحدة، بل تستفيد من منظومة متكاملة من الاتفاقيات الخليجية والعلاقات الاقتصادية الدولية التي تمتد من آسيا إلى أوروبا ومن العالم العربي إلى الأسواق العالمية الكبرى.

فعبر مجلس التعاون الخليجي، تستفيد المملكة من اتفاقيات مهمة مثل اتفاقية التجارة الحرة مع سنغافورة، واتفاقية الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة (EFTA) التي تضم سويسرا والنرويج وآيسلندا وليختنشتاين، إضافة إلى منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وأخيرًا الاتفاقية الجديدة مع المملكة المتحدة. وكل واحدة من هذه الاتفاقيات تفتح نافذة مختلفة على العالم، وتمنح الشركات والمنتجات الخليجية فرصًا جديدة للوصول إلى أسواق متنوعة.

فإذا كانت اتفاقية سنغافورة تمثل بوابة استراتيجية إلى آسيا، فإن اتفاقية EFTA تفتح المجال أمام اقتصادات أوروبية متقدمة تتمتع بقدرات صناعية وتقنية عالية. أما الاتفاقية البريطانية الخليجية الجديدة، فتمنح الخليج وصولًا أوسع إلى أحد أهم المراكز المالية والخدمية والتعليمية في العالم، في وقت أصبحت فيه الخدمات والاقتصاد الرقمي والاستثمار عناصر لا تقل أهمية عن السلع التقليدية.

لكن السؤال الحقيقي ليس عدد الاتفاقيات التي توقعها الدول، بل قدرتها على تحويل هذه الاتفاقيات إلى مكاسب اقتصادية حقيقية.

فهناك دول وقعت عشرات الاتفاقيات التجارية، لكنها بقيت مستهلكة لما ينتجه الآخرون. وهناك دول أخرى استخدمت هذه الاتفاقيات كأدوات لبناء صناعات جديدة، وجذب استثمارات أكبر، وزيادة صادراتها، وخلق وظائف لمواطنيها.

وهنا تظهر أهمية التجربة السعودية.

فما تشهده المملكة اليوم لا يتعلق بفتح الأسواق فقط، بل ببناء اقتصاد قادر على الاستفادة من تلك الأسواق. ولهذا لم تكن رؤية السعودية 2030 مجرد برنامج اقتصادي، بل مشروعًا لإعادة تموضع المملكة داخل الاقتصاد العالمي. فالاستثمار في الموانئ، والمناطق اللوجستية، والبنية التحتية، وسلاسل الإمداد، واستقطاب الشركات العالمية، وتحسين البيئة الاستثمارية، كلها عناصر تجعل من الاتفاقيات التجارية أدوات أكثر فاعلية وتأثيرًا.

الاتفاقية التجارية وحدها لا تصنع اقتصادًا قويًا.

كما أن الميناء وحده لا يصنع تجارة مزدهرة.

والاستثمار وحده لا يخلق اقتصادًا تنافسيًا.

لكن عندما تجتمع هذه العناصر معًا، تتحول الدولة إلى مركز اقتصادي قادر على جذب التجارة والاستثمار والإنتاج في آن واحد.

ولهذا، فإن المستثمر العالمي عندما ينظر إلى السعودية اليوم لا يرى فقط سوقًا تضم عشرات الملايين من المستهلكين، بل يرى دولة ترتبط بعلاقات اقتصادية واسعة، وموقعًا جغرافيًا يربط ثلاث قارات، وبنية تحتية متطورة، وشبكة متنامية من الاتفاقيات والشراكات الاقتصادية التي تمنحه وصولًا إلى فرص أكبر من حدود السوق المحلي.

أما المواطن، فقد لا يرى هذه الصورة كاملة، لكنه يرى نتائجها بشكل يومي.

يراها عندما تتوسع الخيارات المتاحة أمامه في الأسواق.

يراها عندما تدخل شركات عالمية جديدة إلى المملكة.

يراها عندما تنشأ وظائف في قطاعات الخدمات اللوجستية، والتقنية، والتوزيع، والتخزين، والخدمات المالية.

ويراها عندما تصبح المملكة مركزًا إقليميًا للشركات العالمية التي تتخذ من الرياض نقطة انطلاق لأعمالها في المنطقة.

بل إن أثر الاتفاقيات التجارية قد يصل إلى تفاصيل لا ينتبه لها كثيرون. فدواء يصل إلى المستشفى، أو جهاز طبي يدخل إلى السوق، أو منتج غذائي يُستورد من دولة بعيدة، أو خدمة مالية جديدة تقدمها شركة عالمية، جميعها تمر عبر منظومة كاملة من الأنظمة والعلاقات التجارية والاتفاقيات التي تعمل خلف الكواليس.

وهنا تتجلى حقيقة مهمة كثيرًا ما تغيب عن النقاش العام.

فالإنجازات الاقتصادية الكبرى لا تُبنى أمام الكاميرات، ولا تظهر نتائجها بين ليلة وضحاها. بل تُبنى عبر سنوات من العمل والتفاوض والتخطيط وفتح الأسواق وبناء الشراكات وتعزيز الثقة بين الدول والاقتصادات.

ولعل ما يميز المملكة اليوم أنها لا تكتفي بالمشاركة في الاقتصاد العالمي، بل تسعى إلى أن تكون جزءًا مؤثرًا في تشكيله. فالعالم يشهد إعادة رسم لمسارات التجارة وسلاسل الإمداد والاستثمار، والدول التي تنجح في بناء شبكات اقتصادية واسعة اليوم ستكون الأكثر قدرة على المنافسة غدًا.

ولهذا، فإن الاتفاقيات التجارية ليست مجرد بنود قانونية أو إعفاءات جمركية، بل هي جسور تربط الاقتصادات ببعضها، وتفتح الأبواب أمام الاستثمارات، وتخلق الفرص، وتدعم النمو، وتنعكس في النهاية على حياة الناس.

فالمواطن يرى النتيجة، لكنه قد لا يرى الطريق الطويل الذي أوصلها إليه.

وكثير من الإنجازات الاقتصادية تشبه ذلك تمامًا؛ تُبنى بعيدًا عن الأضواء، لكن أثرها يصل إلى الجميع.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

مقتل القيادي الداعشي أبو حذيفة الأنصاري في اليمن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
14

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2496 days old | 770,678 Saudi Arabia News Articles | 81 Articles in Sep 2026 | 81 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 14 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



خلف كل سلعة.. اقتصاد يعمل - sa
خلف كل سلعة.. اقتصاد يعمل

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

بالصور: الرئيس عون في أنقرة - lb
بالصور: الرئيس عون في أنقرة

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

المهدي سليمان يوجه رسالة لـ جون إدوارد - eg
المهدي سليمان يوجه رسالة لـ جون إدوارد

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

إتلاف لحوم فاسدة في المفرق - jo
إتلاف لحوم فاسدة في المفرق

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

النصر يكتسح الرياض برباعية - sa
النصر يكتسح الرياض برباعية

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

ارتفاع وتيرة اعتقال الفلسطينيات - ps
ارتفاع وتيرة اعتقال الفلسطينيات

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

رسالة وفاء ودعم من الترجي الجرجيسي لنجمه المصاب - tn
رسالة وفاء ودعم من الترجي الجرجيسي لنجمه المصاب

منذ ثانية


اخبار تونس

الحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز - jo
الحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز

منذ ثانية


اخبار الاردن

حريق يلتهم 20 دونما من القمح في الكرك - jo
حريق يلتهم 20 دونما من القمح في الكرك

منذ ثانية


اخبار الاردن

انتهاء مشوار جمال السلامي مع النشامى - jo
انتهاء مشوار جمال السلامي مع النشامى

منذ ثانية


اخبار الاردن

إلتواء الكاحل.. إصابة جديدة تضرب فريق سلة الأهلي - eg
إلتواء الكاحل.. إصابة جديدة تضرب فريق سلة الأهلي

منذ ثانية


اخبار مصر

كروس يخشى الخروج المبكر لألمانيا - kw
كروس يخشى الخروج المبكر لألمانيا

منذ ثانية


اخبار الكويت

هنادي الكندري: قريب بصير جدة صغيرة - sa
هنادي الكندري: قريب بصير جدة صغيرة

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

شروط قرض السيارة من بنك ناصر الاجتماعي - eg
شروط قرض السيارة من بنك ناصر الاجتماعي

منذ ثانيتين


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل