اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: أظهرت التحركات الأخيرة لسهم شركة 'المراعي' استمراراً في الأداء الإيجابي، حيث يواصل السهم تحركاته المنتظمة داخل نطاق القناة الصاعدة التي تشكلت منذ شهر يونيو/ حزيران من العام الحالي.
ويأتي هذا النشاط السعري مدعوماً بارتداد فني من الحد السفلي للقناة، مع نجاح السهم في التماسك فوق مستويات دعم جوهرية، مما يفتح الباب أمام احتمالات اختبار مستويات مقاومة فنية هامة خلال التداولات المقبلة.
وتشير القراءة الفنية لحركة سهم 'المراعي' إلى حالة من الانضباط السعري داخل قناة صاعدة ممتدة لعدة أشهر، حيث نجح السهم مؤخراً في الارتداد من المناطق الدنيا لهذه القناة.
وتزامن هذا الارتداد مع إظهار السهم تماسكاً ملحوظاً أعلى مستوى الدعم المحدد عند 46.60 ريالاً، وهو ما يعزز من ثبات الاتجاه الصاعد على المدى القصير والمتوسط.
ويواجه السهم في الوقت الراهن مقاومة فرعية توصف بأنها هامة عند مستوى 47.78 ريالاً، حيث يمثل تجاوز هذا المستوى نقطة ارتكاز أساسية لمواصلة الزخم الإيجابي.
وفي حال تمكن السهم من اختراق مستوى المقاومة المذكور بشكل ثابت ومستقر، فإن التحليلات الفنية ترجح فتح المجال أمام موجة صعودية تستهدف مستويات تتراوح ما بين 48.84 ريالاً و49.88 ريالاً.
وفي سياق امتداد الحركة الإيجابية، قد يتجه السهم نحو مستوى 51.15 ريالاً كهدف تالٍ، شريطة المحافظة على الاستقرار السعري فوق مناطق الدعم المخترقة، وتعد هذه المستويات محطات رئيسية في مسار السهم نحو استعادة مستوياته السابقة وتعزيز مكاسبه الرأسمالية.
وعلى النقيض من ذلك، تبرز أهمية الحذر في حال تغير الاتجاه، حيث إن الاستقرار السعري دون مستوى الدعم الرئيسي عند 46.60 ريالاً قد يؤدي إلى ضغوط بيعية تدفع السهم نحو مستويات أدنى، مثل هذا السيناريو من شأنه أن يحد من فرص الصعود على المدى القصير ويؤدي إلى كسر حالة التوازن الإيجابي التي يشهدها السهم حالياً، مما يتطلب مراقبة دقيقة لمستويات السيولة وأحجام التداول عند هذه المناطق الحرجة.
وبالعودة إلى السلوك التاريخي للسهم، لوحظ تحرك سهم 'المراعي' في نطاق عرضي خلال الربع الأول من عام 2026، وهو ما عكس حالة من التوازن النسبي بين قوى العرض والطلب في تلك الفترة.
ومع بداية شهر مايو/ أيار، بدأت المؤشرات الفنية في إظهار علامات تحسن ملموسة، تزامنت مع نجاح السهم في تجاوز مستوى المقاومة عند 44.50 ريالاً، هذا التجاوز ساهم بشكل فعال في تقليص الضغوط البيعية التي كانت تسيطر على تحركات السهم خلال السنوات الماضية، وأسس لقاعدة سعرية انطلق منها السهم نحو مستوياته الحالية.










































