اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: سجل سهم شركة عبد الله سعد محمد أبو معطي للمكتبات ارتدادا سعريا قصير المدى بعد فترة من التماسك أعلى مستويات الدعم المحورية، وذلك في أعقاب سلسلة من الضغوط البيعية التي خيمت على أداء السهم خلال الفترات الماضية.
ويأتي هذا التحرك الفني في وقت يحاول فيه السهم استعادة توازنه بعد اختبار مستويات سعرية متدنية، وسط تباين في المؤشرات الفنية التي تجمع بين تحسن أحجام التداول واستمرار التداول دون المتوسطات المتحركة الرئيسية.
وشهدت حركة سهم شركة أبو معطي خلال شهر سبتمبر الماضي ضغوطا بيعية مكثفة أدت إلى تراجع القيمة السوقية للسهم، مما دفعه لإعادة اختبار مستويات دعم تاريخية تعود للعام الماضي بالقرب من منطقة 30.45 ريالا.
وبحسب البيانات الفنية المتاحة، بدأ السهم في تسجيل ارتداد تدريجي من هذه المناطق، مدعوما بتحسن ملحوظ في أحجام التداول التي تعكس دخول قوى شرائية عند هذه المستويات المتدنية، مما ساهم في استقرار السعر مؤقتا فوق مناطق الدعم الحرجة.
وعلى الرغم من هذا الارتداد الإيجابي على المدى القريب، إلا أن التحليل الفني يشير إلى أن السهم لا يزال يتداول دون المتوسطين المتحركين الأسيين لـ 50 يوما و200 يوم.
ويعد هذا التموضع السعري مؤشرا على استمرار النظرة السلبية من المنظور الفني على المديين القصير والمتوسط، حيث تمثل هذه المتوسطات حواجز فنية تتطلب زخما شرائيا عاليا لتجاوزها وتأكيد تحول الاتجاه نحو الصعود المستدام.
وأنهى السهم تداولاته الأخيرة عند مستوى 32.78 ريالا، وهو ما يضعه في مواجهة مباشرة مع مقاومة فرعية قريبة تقع عند مستوى 33.28 ريالا.
وفي حال نجاح السهم في اختراق هذه المقاومة بدعم من نشاط تداولي مكثف، فمن المتوقع فنيًا أن يستهدف مستويات سعرية أعلى تبدأ من 34.10 ريالا، تليها منطقة 34.95 ريالا، وصولا إلى مستوى 35.95 ريالا كأهداف محتملة في حال استمرار الزخم الصاعد.
وفي المقابل، تبرز مستويات الدعم الفرعية عند 31.84 ريالا كمنطقة حماية للمكاسب الأخيرة، حيث إن أي تحرك سعري دون هذا المستوى قد يفتح الباب مجددا لعودة القوى البيعية للسيطرة على حركة السهم، مما قد يؤدي إلى استمرار التراجعات واختبار قيعان جديدة.
وبالنظر إلى المسار الزمني الأوسع، يظهر أن سهم أبو معطي مر بتقلبات حادة خلال عام 2024، حيث بدأ العام عند مستويات مرتفعة وصلت إلى 51.80 ريالا في شهر يناير، قبل أن يدخل في موجة هابطة قوية خلال الربع الأول أدت به إلى تسجيل قاع عند 32.84 ريالا.
وعقب هذه التراجعات، دخل السهم في نطاق عرضي واسع عكس حالة من التوازن النسبي بين القوى الشرائية والبيعية، دون أن يتمكن من اختراق قمة العام الحالي، لتتجدد الضغوط البيعية مؤخرا وتؤدي إلى كسر مستويات دعم سابقة، مما أبقى على الطابع السلبي مسيطرا على الأداء العام حتى الوقت الراهن.










































