اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ أب ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: تترقب الأوساط الاستثمارية في السوق السعودي تحركات سهم شركة الدرع العربي للتأمين التعاوني، حيث يقترب السهم من اختبار مستويات مقاومة حاسمة ضمن نطاق حركته العرضية المستمرة منذ عدة أشهر.
وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه السهم لتجاوز الضغوط البيعية التي حدت من مكاسبه، وسط تداولات حذرة دون المتوسطات المتحركة طويلة الأجل، مما يضع الأداء الفني للسهم أمام محك حقيقي لتحديد اتجاهه المستقبلي خلال الفترة المقبلة.
تشير القراءة الفنية لحركة سهم شركة الدرع العربي للتأمين التعاوني (8070) إلى استمرار تحركه ضمن نطاق عرضي مائل للهبوط منذ شهر يونيو الماضي. وتعكس هذه الحركة حالة من التوازن بين القوى الشرائية والبيعية، وإن كانت الكفة لا تزال تميل لصالح الضغوط البيعية التي تؤثر بشكل ملموس على الأداء العام.
ويُعزى هذا الضعف الفني إلى استمرار تداولات السهم دون مستويات المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، وهو مؤشر فني جوهري يعكس غياب التحسن الواضح في الاتجاه العام طويل الأجل حتى هذه اللحظة.
وبالنظر إلى المسار التاريخي القريب للسهم، فقد استهل تداولات العام الحالي بارتفاعات ملحوظة سجلها خلال شهر يناير، إلا أن هذه المكاسب واجهت موجة من الضغوط البيعية المكثفة التي امتدت حتى شهر مارس.
وعلى الرغم من هذه التراجعات، أظهر السهم تماسكاً نسبياً عند مناطق طلب محورية، حيث نجح في الارتداد من مستويات قريبة من 9.70 ريال، مع الحفاظ على قاعدة سعرية أعلى من قاع بداية العام البالغ 10.10 ريال، وهو ما يُعد إشارة إيجابية حول قدرة السهم على بناء مراكز دعم قوية.
ولتحقيق تحول ملموس في الصورة الفنية على المدى القصير، يرى المحللون الفنيون أن السهم يحتاج إلى الاستقرار والثبات أعلى مستوى 12.28 ريال. ويُشترط لتعزيز هذا الصعود اقترانه بارتفاع تدريجي في أحجام التداول، وهو ما قد يمهد الطريق لاختبار مستويات مقاومة تالية تتراوح بين 12.56 و12.90 ريال.
وفي حال نجاح السهم في تجاوز هذه المنطقة والاستقرار أعلاها، فإن ذلك قد يفتح المجال لامتداد الحركة الصعودية نحو مستهدفات أبعد تشمل مستويات 13.28 و13.64 ريال على التوالي.
من جهة أخرى، تبرز أهمية منطقة 12.75 ريال كحجر زاوية في المسار الحالي، حيث تمثل هذه النقطة مقاومة النطاق العرضي الرئيسية. ويُعد الخروج من هذا النطاق والاستقرار فوق هذا المستوى شرطاً أساسياً للتحول نحو النظرة الإيجابية الشاملة وتغيير المسار من العرضي إلى الصاعد.
وفي المقابل، تظل مستويات 11.80 ريال هي صمام الأمان للحفاظ على فرص التعافي القائمة، إذ إن كسر هذا المستوى والاستقرار دونه قد يؤدي إلى تراجع احتمالات الصعود ويضعف من الزخم الإيجابي الذي تشكل مؤخراً نتيجة التحسن التدريجي في أحجام التداول.










































