اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١ شباط ٢٠٢٦
فيما تداولت عدد من وسائل الإعلام توجه وزارة التعليم نحو تنفيذ حصرٍ مبكر للطلاب المتوقع غيابهم خلال شهر رمضان المبارك، في خطوة تهدف إلى متابعتهم بشكل استباقي وتعزيز مستوى الانضباط المدرسي، بما يضمن الاستفادة المثلى من زمن الحصص الدراسية والحد من أي هدر في العملية التعليمية، تساءل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن أبعاد هذا الإجراء وآلية تطبيقه، وما إذا كان سيُسهم فعليًا في رفع مستوى الالتزام والحضور خلال الشهر الفضيل.
وألزمت وزارة التعليم المدارس بالتقيد الصارم بمواعيد بداية اليوم الدراسي ونهايته وفق التوقيت الزمني المعتمد، لضمان انتظام سير الدراسة وعدم الإخلال بالخطة الزمنية الموضوعة.
كما شددت على عدم التهاون في تطبيق ضوابط الزي المدرسي، مع التعامل بحزم مع حالات التأخر الصباحي، بما يسهم في ترسيخ الالتزام والانضباط داخل البيئة التعليمية.
وتشمل الخطة أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة ونحو نصف مليون معلم، في تحول واضح عن الأساليب التقليدية، إذ ستبدأ المدارس بحصر أسماء الطلاب المتوقع غيابهم بشكل استباقي، مع تطبيق نظام رصد يومي وإشعارات فورية لأولياء الأمور.
رصد مبكر وحصر استباقي للغياب
ويمتد تطبيق الإجراءات من بداية شهر شعبان حتى منتصف رمضان، مع التركيز على متابعة الغياب بشكل يومي.
وتعتمد الوزارة على تحليل السجلات السابقة لتحديد الطلاب الذين لديهم تاريخ من الغياب المتكرر، بما يسمح بالتدخل المبكر قبل تفاقم المشكلة.
نظام 'نور' والإشعارات الفورية للأسر
وتعتمد الآلية الجديدة على نظام 'نور' الإلكتروني، الذي يتيح للمدارس تسجيل الغياب يومياً وإبلاغ أولياء الأمور عبر الرسائل النصية أو التطبيقات المعتمدة.
وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الشفافية وضمان تواصل مباشر وسريع بين المدرسة والأسرة.
ضوابط صارمة داخل المدارس
وتشدد الوزارة على منع خروج الطلاب قبل نهاية الدوام الرسمي إلا في الحالات الطارئة، كما تحظر ضم الطلاب إلى فصول أخرى لتعويض الغياب الجماعي.
وأكدت تطبيق لوائح الانضباط المدرسي وعدم التساهل في الحضور الصباحي أو الالتزام بالزي المدرسي، مع رفع حالات الانقطاع غير المبرر إلى الجهات المختصة.
جداول مرنة دون تساهل في الانضباط
وتضمنت الخطة تكييف اليوم الدراسي خلال رمضان عبر تقليص عدد الساعات إلى أربع أو خمس ساعات وتأخير بداية الدوام مراعاة للصيام، مع التأكيد على أن المرونة لا تعني التساهل في الالتزام بالحضور.
انعكاسات على الطلاب والأسر
ويرى مؤيدون أن الإجراءات الجديدة ستسهم في تعزيز الانتظام الدراسي ومنع الغياب الجماعي الذي يؤثر على التحصيل، خاصة مع اقتراب نهاية العام.
في المقابل، أبدى بعض الطلاب والأسر قلقهم من زيادة الضغط والإرهاق خلال الصيام.
وأثار الإعلان نقاشاً واسعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بين من يعتبره خطوة ضرورية لإنهاء مظاهر التساهل، ومن يرى أنه لا يراعي بشكل كافٍ أجواء الشهر الكريم.










































