اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
حققت المملكة إنجازًا طبيًا وإنسانيًا جديدًا، بعد نجاح عملية فصل التوأم السيامي الفيجي «جسبيلي وديسيسيا»، الخميس 15 أكتوبر 2026، لترتفع حصيلة عمليات الفصل التي أجراها البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة إلى 74 عملية، في مسيرة امتدت لأكثر من 35 عامًا، وعززت مكانة المملكة عالميًا في الجراحات المعقدة.
نجاح فصل توأم فيجي بعد جراحة استمرت نحو 13 ساعة
أُجريت العملية في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بالرياض، بقيادة الدكتور عبدالله الربيعة، واستغرقت 12 ساعة و45 دقيقة، بمشاركة 34 متخصصًا عبر 9 مراحل جراحية.
وعانت التوأمتان، البالغتان من العمر 13 شهرًا، من التصاق معقد في البطن والحوض، مع اشتراكهما في عدد من الأعضاء الحيوية، بينها الكبد والأمعاء والجهاز البولي، ما استدعى تدخلًا جراحيًا دقيقًا وتنسيقًا بين تخصصات طبية متعددة.
159 حالة من 28 دولة.. حصيلة عالمية
وبحسب أحدث إحصائيات البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، بلغ إجمالي عمليات الفصل 74 عملية، فيما وصل عدد الحالات التي خضعت للتقييم والرعاية إلى 159 حالة من 28 دولة موزعة على 5 قارات، منذ انطلاق البرنامج عام 1990.
وشهد عام 2026 نجاح عدد من العمليات المعقدة، شملت توائم من الصومال والفلبين والمغرب، قبل أن تنضم فيجي إلى قائمة الدول المستفيدة من الخبرات الطبية السعودية.
السعودية تتفوق في الجراحات المعقدة
استطاعت المملكة بناء خبرة طبية متقدمة في فصل التوائم الملتصقة، بما فيها الحالات التي تتشارك أعضاء حيوية أو تتطلب جراحات دقيقة في الرأس والبطن والحوض.
ويعتمد البرنامج على فرق طبية متعددة التخصصات وتقنيات جراحية متطورة، إلى جانب توفير الرعاية والتأهيل بعد العمليات، مع تحمل المملكة تكاليف العلاج والإقامة ونقل التوائم وأسرهم.
وتعكس هذه الإنجازات تطور القطاع الصحي السعودي وقدرته على استقبال حالات معقدة من مختلف أنحاء العالم، حيث أصبحت الرياض وجهة مهمة لجراحات فصل التوائم، تجمع بين التميز الطبي والعمل الإنساني، وتمنح الأطفال فرصًا جديدة لحياة مستقلة.










































