اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٢ كانون الأول ٢٠٢٥
قالت مجموعة 'IMARC' العالمية المتخصصة في الاستشارات الإدارية، إن حجم سوق التعليم الإلكتروني في السعودية بلغ 2.4 مليار دولار في عام 2024، مشيرةً إلى أن السوق سيصل إلى 7 مليارات دولار بحلول عام 2033 بمعدل نمو سنوي مركب 12.7% خلال الفترة من 2025 إلى 2033.
وبحسب التقرير الصادر عنها بعنوان 'سوق التعليم الإلكتروني في السعودية 2025-2033″، فإن سوق تقنيات التعليم عبر الإنترنت يشمل نظم إدارة التعلم، التعليم عبر الهواتف الذكية، التعليم السريع، الفصول الافتراضية، وغيرها، كما يغطي المزودين من خدمات ومحتوى، إلى جانب الاستخدامات الأكاديمية والقطاعين الحكومي والخاص.
وأضاف: 'يسهم الذكاء الاصطناعي في إحداث تحول عميق في التعليم داخل السعودية؛ إذ تتيح تقنيات التعلم المخصص لكل طالب التعلم وفق سرعته الخاصة، بينما تعمل المنصات الرقمية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي على تكييف المحتوى لأكثر من ستة ملايين طالب في المدارس الحكومية ضمن المنهج الوطني الجديد للذكاء الاصطناعي'.
ودربت مبادرة 'سماي' أكثر من مليون سعودي في مهارات الذكاء الاصطناعي، بينهم 52% من النساء، بالشراكة مع الهيئات التعليمية لتعزيز المهارات المستقبلية، ويدمج برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد برامج رؤية 2030، تعليم الذكاء الاصطناعي في جميع المراحل الدراسية، لتمكين الأطفال من أساسيات الأخلاقيات التقنية وتعلّم الآلة استعدادًا لوظائف المستقبل.
وتعمل أدوات الذكاء الاصطناعي أيضًا على تقليل الأعباء الإدارية على المعلمين عبر تزويدهم ببيانات لحظية، مما يسمح لهم بالتركيز على الإرشاد والتوجيه، بينما تُخصص المنصات المسارات الدراسية للطلاب وفق احتياجات كل متعلم.
وتسهم موارد الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) في تعزيز المعرفة الرقمية في البرامج المهنية والجامعات، وتوحيد المؤهلات بما يتوافق مع احتياجات الصناعة عالميًا.
وأكدت المجموعة العالمية أن السوق السعودي يشهد نموًا لافتًا مدعومًا باستثمارات حكومية ضخمة ضمن رؤية 2030، أبرزها تخصيص 20 مليار ريال للتحول الرقمي.
وأسهمت منصات مثل 'مدرستي' ومبادرات التعليم عن بعد في توفير تعليم عالي الجودة لملايين الطلاب، إضافة إلى تسجيل أكثر من 3.5 مليون متعلم لدى المركز الوطني للتعليم الإلكتروني و3530 مؤسسة مرخصة.
وأسهمت البنية الرقمية القوية في المملكة في تسريع اعتماد التعليم الإلكتروني، حيث تبلغ نسبة انتشار الإنترنت 99% بعدد مستخدمين يصل إلى 33.9 مليون، بينما يبلغ عدد اشتراكات الهواتف المحمولة 48.1 مليون اشتراك، بنسبة 140% من عدد السكان.
وارتفعت سرعات الإنترنت إلى 124.61 ميغابت/ث عبر الهواتف و116.96 ميغابت/ث عبر الشبكات الثابتة، مما يجعل بث الدروس والبرامج التعليمية متاحًا بلا أي انقطاع.
وحققت المنصات التعليمية عبر الإنترنت إيرادات بلغت 163 مليون دولار، مع إقبال واسع على التعلم في أي وقت ومن أي مكان.
وتسهم التقنيات الحديثة مثل المدربين الافتراضيين بالذكاء الاصطناعي، والفصول الافتراضية بخاصية الواقع الافتراضي، وأساليب التعلّم بالألعاب في جذب الشباب والمهنيين، وسط توسع برامج مثل الأكاديمية الرقمية السعودية ومبادرات 'مهارات المستقبل' التي تستهدف مليوني طالب، كما أن 5G ساعد في تعزيز النماذج الهجينة للتعلم، وقد حصل أكثر من 3000 متخصص على شهادات مهنية عبر هذه الأدوات.










































