×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١٧ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١٧ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

إصلاحات منتظرة للسوق المالية 3-3

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الخميس ١٧ أيلول ٢٠٢٦ - ٠٣:١٤

إصلاحات منتظرة للسوق المالية 3-3

إصلاحات منتظرة للسوق المالية 3-3

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ١٧ أيلول ٢٠٢٦ 

طلعت حافظ

كما تحتل مسؤولية مدير الاكتتاب موقعاً محورياً ضمن الإصلاحات المقترحة، وذلك من خلال إخضاعه للمساءلة عن أي مبالغة جوهرية في تقييم الشركة أو تسعير الطرح، أو إغفال معلومات مؤثرة تنكشف لاحقاً، مثل التعاملات مع الأطراف ذات العلاقة، وآليات تقييم الأصول، ولا سيما العقارات. ويهدف ذلك إلى الارتقاء بدوره من مجرد ترتيب الطرح وتسويقه إلى تحمّل مسؤولية مهنية واضحة عن سلامة إجراءات الفحص المالي والنافي للجهالة، ودقة المعلومات وجودتها، ومعقولية ومنطقية الافتراضات التي بُني عليها التقييم؛ بما يعزّز شفافية الطروحات ويحمي المستثمرين، ويمكّنهم من اتخاذ قرارات اكتتاب أكثر وعياً واستنارة.

غير أن تحديد هذه المسؤولية يحتاج إلى ضوابط قانونية وفنية دقيقة تميز بين المبالغة الناتجة عن الإهمال أو التضليل، وبين الاختلاف الطبيعي في التقديرات أو التغيرات اللاحقة في ظروف السوق وأداء الشركة. فالتقييم المالي ليس رقماً قطعياً، وإنما نتيجة افتراضات وتوقعات قد تتغير؛ ولذلك ينبغي أن ترتبط المسؤولية بسلامة المنهج والإفصاح عن المعلومات والافتراضات، لا بمجرد انخفاض سعر السهم بعد الإدراج.

وفي هذا الإطار، تبرز المطالبة بإلزام الشركة ومدير الاكتتاب بتوضيح منهجيات التقييم المستخدمة، والافتراضات الرئيسة التي استند إليها كل نموذج، ومبررات تحديد السعر النهائي للطرح. ويتضمن ذلك الإفصاح عن توقعات الإيرادات وهوامش الربح ومعدلات النمو والتدفقات النقدية وتكلفة رأس المال، إلى جانب بيان الشركات المماثلة التي استُخدمت في المقارنة وأسباب اختيارها.

كما تشمل المقترحات توضيح مخاطر التقييمات المرتفعة في نشرة الإصدار، وتقديم مبررات تفصيلية عندما يتجاوز مضاعف ربحية الشركة متوسط القطاع بفارق كبير. فارتفاع المضاعف قد يكون مبرراً إذا كانت الشركة تحقق نمواً أعلى أو تتمتع بميزة تنافسية واضحة، لكنه قد يتحول إلى مصدر خطر عندما يستند إلى توقعات متفائلة لا تدعمها نتائج التشغيل أو التدفقات النقدية.

ومن الإصلاحات المطروحة كذلك إتاحة بيانات تقارن بوضوح بين التكلفة التاريخية لأسهم المؤسسين وسعر الطرح للجمهور، بما يكشف مقدار الزيادة في قيمة السهم خلال الفترة السابقة للإدراج. ولا تعني الفجوة بين السعرين بالضرورة وجود مبالغة، إذ قد تكون الشركة قد حققت نمواً وتوسعاً رفعا قيمتها، لكن الإفصاح عنها يساعد المستثمر في تقييم حجم المكاسب التي يحققها المؤسسون ومدى اتساق سعر الطرح مع التطور الفعلي في أعمال الشركة.

ومن شأن هذه الإفصاحات أن تنقل نشرة الإصدار من وثيقة طويلة يغلب عليها الطابع الشكلي إلى أداة فعلية تساعد المستثمر على فهم منطق التقييم ومصادر المخاطرة. ويمكن تعزيز ذلك بإضافة ملخص واضح ومباشر يعرض أهم افتراضات التقييم، والعوامل التي قد تؤدي إلى اختلاف النتائج الفعلية عن التوقعات، ومدى حساسية القيمة المقدرة لأي تغير في الإيرادات أو الأرباح أو تكلفة التمويل.

وفي الختام، لا يمكن تجاهل ما أصاب السوق خلال الفترة الماضية من تراجع حاد في أسعار عدد من الطروحات الأولية، وتآكل رؤوس أموال بعض الشركات، وتراكم خسائر شركات أخرى إلى مستويات أخضعتها لإجراءات نظامية مشددة قد تنتهي بإلغاء إدراجها إذا تعذر تصحيح أوضاعها. كما يبرز مقترح استحداث مؤشر للشركات التي تعاني من خسائر متراكمة بحيث يُظهر بصورة واضحة ومبسطة مستوى المخاطر المالية التي تواجهها الشركة، باعتبارها خطوة أو مرحلة تستدعي مزيدًا من الانتباه والمتابعة من جانب المستثمرين، مع إلزام الشركة بإبراز موقفها المالي والإجراءات التي تتخذها لمعالجة الخسائر بصورة أكثر وضوحًا. ولا يعني تصنيف الشركة عند هذا المستوى أنها ستُستبعد تلقائيًا من السوق أو يُلغى إدراج أسهمها، وإنما يكون المؤشر أداة إنذار مبكر تساعد المستثمر على إدراك ارتفاع مستوى المخاطر قبل أن تصل الشركة إلى مراحل أكثر حدة. فالهدف من هذا الاقتراح ليس معاقبة الشركة لمجرد تعرضها للخسائر، وإنما إعطاء المستثمر جرس إنذار واضحًا في الوقت المناسب، وعدم الانتظار حتى تتحول الخسائر من مشكلة قابلة للعلاج إلى أزمة يصعب احتواؤها.

ومن هنا، فإن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة ضبط المعادلة؛ بحيث لا تُقاس قوة السوق بعدد الطروحات فقط، بل بجودة الشركات المدرجة، وعدالة تقييماتها، وقدرتها على النمو والاستمرار بعد الإدراج. كما ينبغي ألا يكون نجاح الاكتتاب مرهوناً بحجم التغطية أو الارتفاع المؤقت في الجلسات الأولى، وإنما بقدرة الشركة على المحافظة على قيمتها، وتحقيق نتائج تشغيلية تتسق مع الوعود والافتراضات التي بُني عليها سعر الطرح.

وربما سيتمكن مازن السديري، بما يمتلكه من خبرة تحليلية ومهنية ومعرفة بتفاصيل السوق، من قلب هذه المعادلة لمصلحة السوق ومستثمريه؛ عبر الانتقال من التوسع العددي إلى الإدراج النوعي، ومن التسعير الذي تقوده توقعات التسويق إلى التقييم الذي تسنده الحقائق، ومن معالجة النتائج بعد وقوع الضرر إلى الوقاية منه قبل الطرح. غير أن نجاح هذه المهمة لن يعتمد على الخبرة وحدها، بل على تحويلها إلى قواعد واضحة، ورقابة فاعلة، ومساءلة مهنية، وقرارات تتسم بالشفافية والاتساق.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

مؤشر "تاسي" يتراجع هامشيا بمنتصف التداولات وسط تباين أداء القطاعات القيادية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
6

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2513 days old | 778,819 Saudi Arabia News Articles | 8,222 Articles in Sep 2026 | 221 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 25 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم