اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: تشهد تحركات سهم شركة وفرة للصناعة والتنمية 'وفرة' حالة من التباين الفني، حيث يرزح السهم تحت وطأة اتجاه هابط عام يعكس استمرار الضغوط البيعية المتواصلة.
ورغم هذا المسار التراجعي، بدأت تظهر ملامح لمحاولات ارتداد فنية تتمثل في تكوين قيعان متصاعدة على الخرائط السعرية، في وقت يترقب فيه المحللون الفنيون قدرة السهم على تجاوز مستويات مقاومة محورية لتأكيد قدرته على تغيير المسار اللحظي والمتوسط.
وفقاً للقراءات الفنية الأخيرة لحركة سهم شركة وفرة للصناعة والتنمية، يلاحظ استمرار تداول السهم ضمن نطاق اتجاه هابط، وهي الحركة التي تعززت بفعل استقرار التداولات دون المتوسطات المتحركة الرئيسية.
ويعد هذا التمركز السعري مؤشراً فنيًا على ضعف الاتجاه في المديين القصير والمتوسط، مما يمنح القوى البيعية أفضلية في التحكم بمسار السهم خلال الجلسات الماضية.
ومع ذلك، رصدت التقارير الفنية بوادر تغير طفيف في سلوك السعر، حيث بدأ السهم في محاولة بناء هيكلية صاعدة من خلال تشكيل قيعان أعلى من بعضها البعض، وهو ما يشير إلى محاولة القوى الشرائية امتصاص الضغوط البيعية الحالية.
ويقف السهم في الوقت الراهن أمام اختبار حقيقي عند مستوى مقاومة فرعي هام يقع حول منطقة 17.00 ريال. ويُنظر إلى هذا المستوى بكونه نقطة فاصلة لتحديد الوجهة القادمة؛ إذ إن اختراق هذا المستوى بشكل ثابت ومستقر، شريطة أن يكون مدعوماً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول، قد يفتح الآفاق أمام السهم للصعود نحو مستويات مستهدفة تتراوح بين 17.42 ريال و17.74 ريال.
وفي حال استمرار الزخم الشرائي والقدرة على الاستقرار أعلى هذه المناطق، فإن التوقعات الفنية تشير إلى إمكانية امتداد موجة الصعود لتستهدف مستويات أعلى تقع بين 18.00 ريال و18.38 ريال.
وعلى الجانب الآخر، تبرز أهمية مستويات الدعم في الحفاظ على التوازن الفني الحالي، حيث يمثل التماسك أعلى مستوى الدعم الفرعي المتمركز حول 16.45 ريال عاملاً جوهرياً للحيلولة دون انزلاق السهم نحو مزيد من التراجعات.
وفي حال كسر هذا الدعم، فإن التوقعات تشير إلى احتمالية عودة الضغوط البيعية بقوة، مما قد يدفع السعر نحو اختبار مستويات أدنى تقترب من منطقة 16.00 ريال.
وبالنظر إلى السجل التاريخي القريب لحركة السهم خلال عام 2026، فقد استهل السهم تداولات العام بنشاط ملحوظ، حيث سجل ارتفاعاً من مستوى 20.00 ريال ليصل إلى ذروة عند 23.90 ريال خلال شهر يناير.
إلا أن هذا الزخم الشرائي لم يجد الدعم الكافي للاستمرار، مما أدى إلى دخول السهم في موجة من الضغوط البيعية القوية التي امتدت حتى شهر مارس من العام ذاته.
ورغم نجاح السهم لاحقاً في تكوين هيكلية صاعدة ضمن حركة تصحيحية مدعومة بتحسن تدريجي في أحجام التداول، إلا أن غياب الاستدامة في القوى الشرائية أدى إلى هبوط قوي تسبب في اختراق مستويات دعم شهر مارس، وصولاً إلى تسجيل قاع سعري عند مستوى 14.50 ريال.










































